رياضة

رئيس خيتافي السابق يفجر قنبلة: ليونيل ميسي كان على أبواب نادينا وهذا ما حدث

في كواليس كرة القدم حكايات لا تنتهي، وقصص لو كُتب لها أن تكتمل لغيرت وجه التاريخ الذي نعرفه. واحدة من هذه الحكايات المذهلة بطلها الأسطورة ليونيل ميسي ونادٍ إسباني متواضع كاد أن يظفر به في صفقة كانت ستصبح حديث العالم.

فجر أنخل توريس، رئيس نادي خيتافي الإسباني السابق، مفاجأة من العيار الثقيل هزت الأوساط الرياضية، كاشفًا عن تفاصيل مثيرة حول مفاوضات شبه مكتملة لضم الأيقونة الأرجنتينية في عام 2004، في فترة كانت موهبته لا تزال برعمًا يتفتح في أكاديمية برشلونة الشهيرة “لا ماسيا”.

كواليس صفقة ميسي التي لم تكتمل

في حوار مطول مع الإعلامي الإسباني المخضرم خوسيه رامون دي لا مورينا، والذي نقلت تفاصيله صحيفة “ماركا” الواسعة الانتشار، روى توريس القصة الكاملة. أكد أنه في 18 أغسطس من عام 2004، توجه شخصيًا إلى ملعب “كامب نو” بصحبة مديره الرياضي آنذاك، ألفريدو دورو، لعقد جلسة حاسمة مع إدارة برشلونة وميسي نفسه، الذي كان يبلغ من العمر 17 عامًا فقط.

وأضاف توريس بنبرة يملؤها الأسف: “كان كل شيء على وشك الانتهاء، توصلنا إلى اتفاق مبدئي مع النادي ومع اللاعب. كان ليونيل ميسي سينضم إلينا على سبيل الإعارة ليكتسب خبرة اللعب في الدوري الإسباني، وكانت الخطة واضحة للجميع، لكن القدر كان له رأي آخر”.

من هو المتسبب في انهيار الحلم؟

بحسب رواية رئيس خيتافي السابق، فإن الرجل الذي وقف حائلًا أمام إتمام هذه الصفقة التاريخية هو المدرب الهولندي فرانك ريكارد، المدير الفني لبرشلونة في تلك الفترة. قرار واحد من ريكارد غير مسار التاريخ، ليس فقط لخيتافي، بل لكرة القدم بأكملها.

ويوضح توريس: “رغم أن الاتفاق كان قائمًا، تعرض أحد لاعبي برشلونة لإصابة مفاجئة، مما دفع فرانك ريكارد إلى إعادة حساباته. قرر في اللحظة الأخيرة إلغاء فكرة الإعارة والبدء في منح ميسي دقائق للعب مع الفريق الأول. كنا على بعد خطوة واحدة، مجرد توقيع، لكن الصفقة انهارت في لمح البصر”.

ماذا لو؟.. سيناريو يغير تاريخ كرة القدم

لم يكن انتقال ليونيل ميسي إلى خيتافي مجرد صفقة عادية، بل كان يمكن أن يعيد كتابة فصول مهمة في تاريخ اللعبة. ففي تلك الفترة، كان خيتافي فريقًا صاعدًا حديثًا إلى دوري الأضواء، وكان انضمام موهبة بحجم ميسي سيمنحه دفعة إعلامية وفنية هائلة، وربما كان سيغير من طموحات النادي إلى الأبد.

على الجانب الآخر، فإن تجربة ميسي في نادٍ أقل ضغوطًا كانت قد تصقل موهبته بشكل مختلف، لكن قرار ريكارد بالإبقاء عليه سرّع من بزوغ نجمه في سماء “كامب نو”، ليصبح بعدها أسطورة النادي الكتالوني الأولى بلا منازع. هذا القرار يوضح كيف أن تفصيلاً صغيرًا قد يكون له تأثير الدومينو على مسيرة أعظم اللاعبين.

بيب غوارديولا.. حلم آخر كاد يتحقق في خيتافي

لم تكن قصة ميسي هي المحاولة الوحيدة لأنخل توريس لصناعة التاريخ، بل كشف أيضًا عن مفاوضاته المتقدمة للتعاقد مع المدرب الفيلسوف بيب غوارديولا في عام 2007، قبل أن يتولى مهمته التاريخية مع الفريق الأول لبرشلونة. كان بيب وقتها مدربًا للفريق الرديف ويشرف على لاعبين في دوري الدرجة الثالثة.

  • الاتفاق المبدئي: أكد توريس أنه تحدث مع شقيق بيب ووكيله (بير)، وتوصلا إلى اتفاق شبه نهائي.
  • فلسفة النجاح: قال توريس: “كنت مؤمنًا أنه سيحقق نجاحًا باهرًا معنا في خيتافي، لأنه ببساطة وحش كروي وعقلية فذة”.
  • الانهيار المفاجئ: تمامًا كما حدث في صفقة ميسي، تدخل القدر مرة أخرى. تدهورت نتائج فرانك ريكارد مع برشلونة، مما أدى إلى إقالته، وقررت الإدارة بقيادة خوان لابورتا منح الفرصة للمدرب الشاب بيب غوارديولا، لتبدأ الحقبة الذهبية في تاريخ النادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *