ذكرى ميلاد مديحة كامل.. رحلة فنية مبهرة انتهت بصلاة فجر

كتب: أحمد ناصر
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الرائعة مديحة كامل، اسمٌ لامع في سماء الفن المصري، تركت لنا إرثًا فنيًا خالدًا في ذاكرة السينما، محفورًا في قلوب جمهورها ومحبيها.
مديحة كامل تتحدث عن مرضها
في لقاء تليفزيوني نادر من داخل المستشفى مع الإعلامية سلمى الشماع، كشفت الفنانة مديحة كامل عن تفاصيل إصابتها بجلطة في قدمها اليسرى، موضحة أنها المرة الثانية التي تُصاب فيها بهذه الحالة. وأرجعت مديحة كامل سبب إصابتها إلى ضعف الأوردة لديها، وأن الشرايين تتعرض لإرهاق شديد نتيجة الحزن والضغط النفسي، وهو ما قد يتسبب في حدوث جلطة. وكانت الفنانة وقتها في الاستوديو تُجري بروفات لمسرحية جديدة تُسجل للتلفزيون، وهي أول تجربة لها في مسرح التلفزيون.
وأوضحت مديحة كامل: «شعرت بوجع شديد وإرهاق مُفاجئ أثناء بروفات المسرحية في الاستوديو، ومنذ ذلك الحين وأنا مُحتجزة في المستشفى». ولم تتمالك الفنانة دموعها وهي تتحدث عن مستقبلها الفني، مُعبرة عن رغبتها في استكمال مشوارها بمجرد شفائها، مُشيرة إلى أفلام كانت مُرتبطة بها وقتها مثل «الحب فوق هضبة الهرم» و«المطلقة».
مسيرة مديحة كامل الفنية
انطلقت موهبة مديحة كامل الفنية مُنذ الصغر على خشبة المسرح المدرسي، حيث فازت بكأس المدارس عن دورها في تجسيد شخصية رابعة العدوية. ولم تقتصر موهبتها على التمثيل فقط، بل امتدت لتشمل رياضة الجمباز وكرة الطائرة، وهو ما يُفسر رشاقتها اللافتة. ومن أبرز أعمالها السينمائية: «30 يوم في السجن»، «مطاردة غرامية»، «أبواب الليل»، «الاختيار»، «أغنية على الممر»، «حب وكبرياء»، «الصعود إلى الهاوية»، «أذكياء لكن أغبياء»، وغيرها الكثير.
أما في المسرح، فشاركت في أعمال مميزة مثل «هاللو شلبي» و«لعبة اسمها الفلوس». وعلى صعيد الدراما التلفزيونية، قدمت مديحة كامل أعمالًا لا تُنسى مثل «العنكبوت»، «البشاير»، «الأفعى»، «النهر والورطة».
رحيل مديحة كامل
رحلت مديحة كامل عن دنيانا في شهر رمضان المُبارك، بتاريخ 13 يناير عام 1997، بعد أن أدت صلاة الفجر، تاركةً خلفها إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا، يخلد ذكراها في قلوب محبيها.









