ذكرى رحيل محمد عبد المطلب: سلطان المواويل الذي أسر قلوب المصريين

كتب: ياسر الجندي
في مثل هذا اليوم، رحل عنا محمد عبد المطلب، أحد أبرز عمالقة الطرب والمواويل في مصر، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا خالدًا لا يزال يتردد صداه في قلوب محبيه حتى يومنا هذا. فمن منا ينسى أغنيته الخالدة «رمضان جانا» التي أصبحت رمزًا لقدوم الشهر الكريم، أو موال «ساكن فى حى السيدة» الذي يعبر عن روح مصر الأصيلة؟
محطات من حياة محمد عبد المطلب
ولد محمد عبد المطلب في شبراخيت بمحافظة البحيرة عام 1910. تزوج ثلاث مرات، الأولى من شوشو عز الدين، أخت الفنانة ببا عز الدين، وأنجب منها توأمه نور وبهاء. ثم تزوج من الفنانة نرجس شوقي، وانفصل عنها ليتزوج كريمة عبد العزيز، شقيقة زوجة صديقه الملحن محمود الشريف، وأنجب منها ابنتيه انتصار وسامية.
بداياته الفنية
بدأ محمد عبد المطلب مشواره الفني كمذهبجي في كورس فرقة الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، وشارك في بعض أسطواناته بأغاني مثل «أحب أشوفك كل يوم» و«بلبل حيران». ثم اتجه للعمل في صالة بديعة مصابني وكازينو الراقصة فتحية محمود بالإسكندرية، وحقق شهرة واسعة بأدائه المتميز للمواويل، حيث بلغ رصيده أكثر من ألف أغنية.

أفلامه السينمائية
شارك محمد عبد المطلب في عدد من الأفلام السينمائية، منها «تاكسي حنطور»، «الصيت ولا الغنى»، و«5 من الحبايب»، وغنى خلالها عددًا من أغانيه الشهيرة.
أشهر أغانيه
تعتبر «رمضان جانا» أشهر أغاني محمد عبد المطلب على الإطلاق. ومن بين أغانيه الشهيرة أيضًا: «ساكن فى حى السيدة»، «البحر زاد»، «يا ليلة بيضا»، «تسلم إيدين اللى اشترى»، «حبيتك وبحبك»، «قلت لابوكى»، «يا حاسدين الناس»، «يا أهل المحبة»، «ودع هواك»، «اسأل مرة عليه»، «الناس المغرمين»، «شفت حبيبي»، «مابيسألشى عليه أبدا»، «أنا مالي»، و«يا حبايب هللو».
رحيل سلطان المواويل
رحل الفنان الكبير محمد عبد المطلب في 21 أغسطس 1980، مخلفًا وراءه إرثًا فنيًا غنيًا لا يزال يطرب آذان محبي الطرب الأصيل والمواويل المصرية.









