دي يونغ يدافع عن لامين يامال: القصة تم تضخيمها
بعد كلاسيكو ساخن.. دي يونغ يكشف كواليس أزمة لامين يامال مع لاعبي ريال مدريد

في أعقاب مباراة الكلاسيكو التي حسمها ريال مدريد لصالحه، خرج لاعب وسط برشلونة، فرينكي دي يونغ، ليدافع بقوة عن زميله الشاب لامين يامال. تصريحات الهولندي كشفت عن كواليس الأزمة التي أشعلتها وسائل الإعلام عقب تصريحات منسوبة للاعب الشاب في أجواء مشحونة بالتوتر.
بدأت الأزمة بعد تداول تصريحات أثارت الجدل لـلامين يامال ضد ريال مدريد، وهو ما اعتبره دي يونغ فهماً مغلوطاً للواقعة جرى تضخيمه. وأشار لاعب الوسط الهولندي إلى أن السياق الذي قيلت فيه الكلمات، خلال جلسة على طاولة “كينغز ليغ”، كان مختلفاً تماماً، حيث تم توريط اللاعب الشاب في موقف لم يكن هو المبادر به.
كواليس الأزمة
أوضح دي يونغ في تصريحاته للصحافة الإسبانية أن يامال لم يقل صراحةً إن “مدريد يسرق”، بل كان محاطاً بأشخاص يلقون عليه كلمات وضعته في موقف صعب. وأضاف: “لم أسمعه يقول ذلك بنفسه. أتفهم غضب لاعبي ريال مدريد، لكن القصة تم تضخيمها”، وهو ما يعكس كيف يمكن للضغوط الإعلامية والجماهيرية أن تصنع أزمة الكلاسيكو من موقف عابر.
وعن المشادة التي وقعت بعد المباراة، أكد دي يونغ أنه لم يشاهد تفاصيلها بوضوح لوجوده في الملعب، لكنه لاحظ تجمعاً للاعبين من الفريقين حول لامين يامال. واعتبر أن رد فعل بعض لاعبي مدريد كان مبالغاً فيه، قائلاً: “حين أطلق الحكم صفارة النهاية، رأيت عدداً من لاعبي مدريد يتجهون نحوه. الأفضل أن تسألوهم عن سبب فعلهم هذا”.
ووجه دي يونغ نقداً ضمنياً لتصرف داني كارفاخال، قائد يامال في المنتخب الإسباني، مشيراً إلى أنه كان من الأفضل التعامل مع الموقف بشكل مختلف. وقال: “كارفاخال يعرف لامين جيداً، وكان يمكنه أن يتحدث معه على انفراد بدلاً من القيام بذلك على أرض الملعب”، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول تأثير الانتماءات النادوية على العلاقات بين اللاعبين في المنتخبات الوطنية.
تحليل أسباب خسارة برشلونة
بعيداً عن الأزمة، قدم دي يونغ تحليلاً فنياً لأسباب خسارة برشلونة في الكلاسيكو، معترفاً بأن الفريق لم يكن في أفضل حالاته. وأرجع السبب الرئيسي إلى الأداء في الشوط الأول، حيث قال: “لم نكن جيدين عند الاستحواذ على الكرة، ومنافس مثل ريال مدريد يُصبح خطيراً حين تفقد السيطرة في منتصف ملعبك”.
ورغم تحسن الأداء في الشوط الثاني، أقر دي يونغ بأن الفريق الكتالوني واجه صعوبة في ترجمة سيطرته إلى فرص حقيقية في الدوري الإسباني. وأضاف: “في الشوط الثاني تحسّن الأداء وسيطرنا على اللقاء، لكننا واجهنا صعوبة في صناعة الفرص”، وهو ما يلخص مشكلة الفعالية الهجومية التي عانى منها برشلونة في المباراة.









