دينا فؤاد تربط بين انتصارات أكتوبر وتحديات ما بعد 2011
الفنانة المصرية تستحضر روح نصر 73 في كلمتها أمام الرئيس السيسي وتتحدث عن تحديات الإرهاب والأزمات الاقتصادية.

في خطاب يربط بين ذاكرة النصر وتحديات الحاضر، شاركت الفنانة دينا فؤاد في ندوة تثقيفية للقوات المسلحة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي. استعرضت فؤاد رؤيتها لملحمة أكتوبر وكيف تتجلى روحها في مواجهة الأزمات المعاصرة التي مرت بها مصر.
أعربت الفنانة دينا فؤاد عن فخرها بالمشاركة في الندوة التثقيفية الثانية والأربعين لـ القوات المسلحة، التي أقيمت احتفالًا بالذكرى الـ 52 لانتصارات أكتوبر المجيدة. وأكدت خلال كلمتها أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي وكبار الحضور، أن وجودها في هذا المحفل يمثل شرفًا كبيرًا، وفرصة للحديث عن حدث وطني فارق، وربطه بالمرحلة الجديدة التي تشهدها البلاد.
حكاية وطن.. من نصر 73 إلى تحديات 2011
قدمت فؤاد قراءة مغايرة للأحداث، موضحة أنها تمثل الجيل الذي لم يعاصر النصر ولكنه شهد “النصف الثاني من الحكاية”، وهي مرحلة ما بعد عام 2011 بكل ما حملته من تحديات. وسلطت الضوء على الأزمات المتلاحقة التي واجهتها الدولة المصرية، بدءًا من الإرهاب، مرورًا بجائحة كورونا، وصولًا إلى الأزمات الاقتصادية والحروب العالمية الراهنة.
ورغم أنها لم تعش أجواء حرب أكتوبر، شددت دينا فؤاد على حرصها الدائم على الاستماع لمن عايشوا تلك الفترة لفهم “أصل الحكاية”، بهدف الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقلها إلى ابنتها والأجيال الجديدة. وأشارت إلى أن هذا الإرث هو ما يغرس في نفوسهم قيم التكاتف والوحدة في وجه أي خطر يهدد البلاد.
تلاحم الشعب والجيش
في تحليلها للعلاقة بين الشعب والمؤسسة العسكرية، استحضرت فؤاد أحداث عام 2013، معتبرة أنها لحظة فارقة خرج فيها الشعب المصري طالبًا حماية جيشه للحفاظ على مطالبه. وخلصت إلى أن تلك اللحظة أكدت حقيقة أن “جيش مصر هو شعبها، وشعبها هو جيشها”، في تأكيد على مفهوم الدولة الوطنية المتماسكة.
أحدث الأعمال الفنية
على الصعيد الفني، يُذكر أن آخر أعمال الفنانة دينا فؤاد كان مسلسل “حكيم باشا”، الذي عُرض في الموسم الرمضاني الماضي وحقق نجاحًا ملحوظًا. تدور أحداث العمل في إطار من التشويق حول صراعات تاجر آثار، يجسد دوره الفنان مصطفى شعبان، مع خصومه، مما يخلق أجواءً من التحدي المستمر.









