دموع عمرو مصطفى تكشف كواليس الصلح مع عمرو دياب وتغير نظرته للحياة
الملحن الشهير يتحدث عن حبه لـ 'الهضبة' وتأثير أزمته الصحية على فلسفته الفنية

تصدر الفنان والملحن المصري عمرو مصطفى اهتمام الجمهور خلال الساعات الماضية، إثر ظهوره متأثراً بالبكاء أثناء حديثه عن التصالح مع الفنان عمرو دياب. جاء ذلك بعد فترة من الخلافات بينهما، حيث أكد مصطفى حبه الكبير لـ “الهضبة”.
وفي لقاء ضمن برنامج «ضيفي» مع الإعلامي معتز الدمرداش، استعرض عمرو مصطفى تفاصيل المصالحة مع دياب. وصرح قائلاً: «من كثر حبي في عمرو دياب، حدث ما حدث. اكتشفت ذلك بعد أن تعبت، وأدركت أنني أحبه كثيراً. هو أخي، وعندما كتب لي منشوراً، ذهب كل الزعل وكأن شيئاً لم يكن. عندما يغني، أشعر وكأنني أغني لأنني أرغب في ذلك، فكنت في السابق أغضب، لكن الآن لا يوجد أي غضب».
ولفت الملحن الشهير إلى أن مبادرة الصلح جاءت من عمرو دياب نفسه، مضيفاً: «عمرو كلمني قبل أن يكتب لي المنشور وداعبنا بعضنا. لقد أعطيته كل حياتي وجميع أغنياتي، وأجمل ما كان يخرج مني كان عمرو يأخذه على الفور، وأحياناً سميرة سعيد ومحمد حماقي».
عمرو مصطفى: أزمتي الصحية غيرت نظرتي للحياة
وأكد مصطفى أن تعافيه من أزمته الصحية أحدث تحولاً في نظرته للحياة. وقال: «بعد أزمتي الصحية، رأيت الحياة بفلسفة مختلفة. تساءلت: لماذا أتشاجر؟ ولماذا أغضب من أحد؟ ولماذا أتوتر؟ أدركت أن الله وهبني الموهبة لهدف في الحياة. من المفترض أننا كفنانين ننشر الخير والحب والسلام، بينما الفترة التي مررت بها كانت مليئة بالخلافات والصراخ».
وأردف مصطفى حديثه قائلاً: «كنت تصادمياً وأصرخ بشأن الحقوق. اكتشفت أن الله قال لي: ’لقد منحتك الموهبة من أجل الخير والسلام، لا من أجل الصراخ والنزاعات والحقد‘. وعندما تصالحت مع الناس، وجدت رسائل منهم يخبرونني أنهم تصالحوا مع من كانوا على خلاف معهم، حينها أدركت أن تفكيري كان صائباً».









