أثار انسحاب النجم الصربي نوفاك دجوكوفيتش من مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة “سلام الملوك الستة” الاستعراضية في الرياض، تساؤلات حول جاهزيته البدنية. جاء القرار المفاجئ بعد خسارته المجموعة الأولى أمام الأمريكي تيلور فريتز، ليفتح الباب أمام نقاشات حول تأثير الإرهاق على مسيرة اللاعب المخضرم.
تفاصيل الانسحاب
في مشهد غير متوقع، قرر الأسطورة الصربي عدم استكمال مباراته ضد تيلور فريتز اليوم السبت، معتذرًا للجماهير الحاضرة في الملعب. جاء الانسحاب عقب نهاية المجموعة الأولى التي حسمها فريتز لصالحه بنتيجة 7-6 بعد شوط ماراثوني لكسر التعادل، وهو ما اعتبره دجوكوفيتش نفسه من أطول المجموعات التي خاضها.
وبكلمات مباشرة، قال دجوكوفيتش للجمهور: “آسف، لكن المجموعة الأولى كانت شاقة جدًا”، متعهدًا بالعودة إلى الرياض في العام المقبل. ويُعد هذا الفوز، رغم طابعه الاستعراضي، الأول للأمريكي فريتز على “نولي” بعد سلسلة من 11 هزيمة متتالية في المواجهات الرسمية بينهما، مما يضيف بعدًا معنويًا للاعب الشاب.
مؤشرات بدنية مقلقة
هذا الانسحاب لم يأتِ من فراغ، بل يعيد إلى الأذهان المشاكل البدنية التي عانى منها دجوكوفيتش مؤخرًا، وتحديدًا في بطولة شنغهاي للأساتذة حيث أثرت عليه الرطوبة العالية لدرجة التقيؤ داخل الملعب. ويشير فارق العمر البالغ 11 عامًا بينه وبين منافسه فريتز إلى حجم التحدي البدني الذي يواجهه صاحب الرقم القياسي في البطولات الأربع الكبرى (24 لقبًا).
يأتي هذا التطور في سياق بطولة استعراضية قوية شهدت هزيمة دجوكوفيتش في نصف النهائي على يد الإيطالي يانيك سينر، المصنف الثاني وحامل اللقب. ويجمع النهائي اليوم بين سينر والإسباني كارلوس ألكاراز، المصنف الأول عالميًا، في مواجهة تمثل قمة جيل التنس الجديد، بينما يراقب الجميع حالة نوفاك دجوكوفيتش البدنية قبل انطلاق الموسم الرسمي.
