نوتنغهام فورست يفاوض روبرتو مانشيني لإنقاذ موسمه

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

في خطوة سريعة لإنقاذ موسمه المتعثر، بدأ نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي مفاوضات مباشرة مع المدرب الإيطالي المخضرم روبرتو مانشيني. تأتي هذه التحركات بعد ساعات قليلة من إقالة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو عقب سلسلة من النتائج الكارثية التي وضعت الفريق في مأزق حقيقي.

وجاء قرار إقالة بوستيكوغلو حتميًا بعد الخسارة الثقيلة التي مُني بها الفريق على ملعبه أمام تشيلسي بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز. مسيرة المدرب الأسترالي لم تدم سوى 39 يومًا، خاض خلالها 8 مباريات دون تحقيق أي انتصار، مما أثار غضب الجماهير التي طالبت برحيله.

يعكس هذا التحرك حالة الفوضى الفنية التي يعيشها نوتنغهام فورست هذا الموسم، والتي تتناقض تمامًا مع البداية الإيجابية للموسم الماضي. فإقالة مدربين، البرتغالي نونو سانتو في سبتمبر ثم بوستيكوغلو، قبل منتصف أكتوبر، تشير إلى أزمة عميقة في الرؤية الإدارية والفنية، وتضع الإدارة أمام تحدي البحث عن منقذ ثالث في موسم لم يتجاوز ثلثه بعد.

سباق على مقعد الإنقاذ

وفقًا للصحفي الموثوق ديفيد أورنستين، لم يكن روبرتو مانشيني الخيار الأول على الطاولة. فقد أجرت الإدارة مفاوضات أولية مع شون دايتش، المدرب السابق لإيفرتون وبيرنلي وصاحب الخبرة الكبيرة في معارك الهبوط، لكن المحادثات لم تصل إلى اتفاق. هذا التعثر فتح الباب أمام اسم كبير بحجم مانشيني، الذي يملك تاريخًا حافلًا في إنجلترا.

ويمثل اسم روبرتو مانشيني عودة محتملة لأحد أبرز المدربين الذين مروا على الدوري الإنجليزي الممتاز. حيث قاد الإيطالي فريق مانشستر سيتي في حقبته الذهبية بين عامي 2009 و2013، ونجح في تحقيق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2011، قبل أن يحقق الإنجاز الأكبر بالفوز بلقب الدوري في 2012 بعد غياب دام 44 عامًا.

سيرة تدريبية حافلة بالبطولات

لا تقتصر نجاحات مانشيني على تجربته الإنجليزية، فسيرته التدريبية غنية بالألقاب في إيطاليا مع لاتسيو وإنتر ميلان. وعلى الصعيد الدولي، يبقى إنجازه الأبرز هو قيادة منتخب إيطاليا للفوز بلقب يورو 2020 على حساب إنجلترا في ملعب ويمبلي، في إنجاز أعاد “الآزوري” إلى منصات التتويج الأوروبية. وكانت آخر محطاته التدريبية قيادة المنتخب السعودي بعد تجربة قصيرة مع غلطة سراي التركي.

Exit mobile version