خلاف ترمب وماسك يُهدد طموحات الفضاء الأمريكية: صراع العمالقة يعصف بـ”ناسا” والبنتاجون

كتب: أحمد السيد
شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في الخلاف بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب والمهندس الملياردير إيلون ماسك، وهو ما يُنذر بتداعيات قد تعرقل مسيرة الولايات المتحدة نحو تحقيق أهدافها الطموحة في مجال الفضاء.
سبيس إكس في قلب العاصفة
تُعتبر شركة سبيس إكس، المملوكة لماسك، ركنًا أساسيًا في استراتيجية كل من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ووكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) للوصول إلى الفضاء. وتعتمد كلتا الجهتين بشكل كبير على خدمات الشركة، سواء لإطلاق الأقمار الصناعية أو نقل رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية. وتثير حدة الخلاف الحالي بين ترمب وماسك مخاوف جدية بشأن مستقبل هذه الشراكة الاستراتيجية، وما قد يترتب عليها من تأخير أو حتى تعطيل للمشاريع الفضائية الحيوية.
تداعيات محتملة على البرامج الفضائية
يتوقع خبراء أن يؤثر الخلاف سلبًا على عدد من البرامج الفضائية الأمريكية، بما في ذلك برنامج أرتميس، الذي يهدف إلى إعادة رواد الفضاء إلى القمر، وبرنامج استكشاف المريخ. كما يُخشى أن يتسبب التوتر المتصاعد في إعادة النظر في العقود المبرمة بين سبيس إكس والهيئات الحكومية، ما قد يؤدي إلى خسائر مالية فادحة للشركة، ويبطئ من وتيرة التقدم في قطاع الفضاء الأمريكي.
مستقبل غامض
في ظل استمرار الخلاف بين ترمب وماسك، يبقى مستقبل التعاون بين سبيس إكس والحكومة الأمريكية غامضًا. ويأمل الكثيرون في التوصل إلى حل سريع ينهي هذا الصراع، ويحافظ على مكانة الولايات المتحدة كقوة رائدة في مجال استكشاف الفضاء.








