خطة جديدة للبعثات تركز على الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة
وزير التعليم العالي يقر ملامح استراتيجية الإيفاد للخارج حتى 2031 ويوافق على برامج مشتركة مع فرنسا واليابان

أقرت اللجنة التنفيذية للبعثات، برئاسة الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الملامح الرئيسية للخطة الاستراتيجية الجديدة للإيفاد للخارج. تستهدف الخطة الفترة من 2026 إلى 2031. وتركز بشكل مباشر على تخصصات حيوية كالذكاء الاصطناعي، وتحلية المياه، ومصادر الطاقة المتجددة.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة. وتهدف الخطة إلى ربط برامج الابتعاث بمتطلبات سوق العمل وخطط التنمية في الدولة. وهو ما يمثل تحولاً في فلسفة اختيار المبعوثين وتخصصاتهم.
توجيه بدعم الكفاءات الوطنية
أكد الوزير أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بملف البعثات. واعتبره استثمارًا في بناء الكفاءات الوطنية. وأشار إلى أن توجيه برامج الإيفاد نحو التخصصات ذات الأولوية يأتي اتساقًا مع رؤية مصر 2030. وشدد عاشور على ضرورة قيام المبعوثين بنقل خبراتهم فور عودتهم لتطوير المنظومة البحثية في مصر.
محاور الخطة الجديدة
تستند الخطة الخمسية التاسعة على ثلاثة محاور رئيسية. هي: علماء المستقبل، وعقول المستقبل، ومهارات المستقبل. وتشمل برامج متنوعة تغطي درجات الماجستير والدكتوراه، بالإضافة إلى برامج تدريبية متخصصة لتنمية المهارات العلمية للباحثين الشباب.
قرارات تنفيذية
ووافقت اللجنة على تنفيذ مذكرة تفاهم مع الجانب الفرنسي. تتضمن إعلانًا خاصًا ببرامج منح مشتركة لدراسة الدكتوراه. كما تم تجديد الاتفاقية بين الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا وقطاع الشؤون الثقافية والبعثات. واستعرض الاجتماع الضوابط المنظمة لمدد الإيفاد والإجازات الدراسية.
يمثل هذا التوجه تحولاً في سياسات الابتعاث، من مجرد الحصول على درجة علمية إلى بناء خبرات متخصصة تحتاجها الدولة بشكل مباشر في قطاعات استراتيجية.









