خبير تربوي يضع روشتة من 11 نقطة لمواجهة عنف المدارس
مقترحات تتضمن تشديد لائحة الانضباط وتفعيل دور الأخصائي النفسي وإعادة هيبة المعلم لضمان بيئة تعليمية آمنة.

طرح الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، حزمة إجراءات عملية لمواجهة ظواهر العنف والتنمر داخل المدارس. دعا إلى استراتيجية واضحة لإعادة الانضباط. تأتي هذه المقترحات في وقت تتزايد فيه الحاجة لبيئة مدرسية آمنة ومنظمة للطلاب والمعلمين على حد سواء. تمثل هذه النقاط محاولة لرسم خريطة طريق عملية، بعيدًا عن الحلول النظرية، لمعالجة أزمة تهدد سلامة البيئة المدرسية.
تفعيل دور الأخصائي النفسي
شدد شوقي على أن البداية تكون من تفعيل حقيقي لدور الأخصائي النفسي المدرب. دوره محوري في رصد الطلاب المثيرين للمشكلات. يحلل أسباب سلوكياتهم العدوانية. ويعمل على معالجتها بأساليب تربوية حديثة.
أنشطة لتفريغ طاقات الطلاب
أشار إلى ضرورة توفير أنشطة مدرسية متنوعة. هذه الأنشطة تسمح للطلاب بتفريغ طاقاتهم بشكل إيجابي. تصبح بديلاً عن التعبير عنها بالعنف أو السلوكيات غير المقبولة.
تخفيف الضغوط الدراسية
أكد الخبير التربوي أن تقليل الضغط على الطلاب والمعلمين يحد من العدوانية. الضغط يأتي من كثرة الحصص والتقييمات الجافة. تخفيف الرقابة الإدارية والتقييمات المستمرة على المعلمين يحسن أيضًا من بيئة العمل وإنتاجيتهم.
حماية هيبة المعلم
طالب شوقي بتأمين المدارس بشكل كامل. يجب منع أي اعتداء على المعلمين. ودعا لاتخاذ إجراءات قانونية فورية ضد أي ولي أمر يتجاوز. هذا يضمن حماية هيبة المعلم داخل الحرم المدرسي. وأكد على ضرورة إعادة الثقة للمعلم في نفسه، وحمايته طالما كانت تصرفاته في إطار القانون.
تشديد لائحة الانضباط
دعا إلى إعادة النظر في لائحة الانضباط المدرسي الحالية. اقترح تشديد العقوبات على الطلاب المخالفين. تشمل العقوبات المقترحة الفصل المؤقت أو النهائي. وطالب بفرض غرامات مالية على أولياء الأمور في حالة فصل أبنائهم. كما اقترح نقل الطالب المخالف لمدرسة أخرى بعيدة، أو حرمانه من الانتظام وإلزامه بالدراسة عن بعد كعقوبة رادعة.
مقترحات لتطوير المنظومة
قدم شوقي عدة مقترحات إضافية. اقترح إنشاء بوابة شكاوى إلكترونية لأولياء الأمور للبت في المشكلات خلال 48 ساعة. وطالب بالتوسع في تعيين معلمين مؤهلين بدلاً من الاعتماد على معلمي المعاشات. وشدد على أهمية إيجاد حلول لخفض كثافة الفصول، خاصة في المرحلة الثانوية. وأوصى بتركيز الإعلام المدرسي على النماذج الإيجابية من الطلاب والمعلمين لتعميم السلوكيات الجيدة.









