صحة

حمية البحر الأبيض المتوسط: درع وقاية ضد الزهايمر؟

أحدثت دراسة أمريكية حديثة ضجة في الأوساط الطبية، مُبشّرةً بأمل جديد في مواجهة مرض ألزهايمر اللعين. فوفقًا لما نشرته مجلة «نيتشر ميديسين» المرموقة، فإن الالتزام بنظام غذائي قائم على حمية البحر الأبيض المتوسط قد يُقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بهذا المرض المُدمر.

ما سرّ حمية البحر الأبيض المتوسط؟

لطالما عُرفت حمية البحر الأبيض المتوسط بغناها بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، بالإضافة إلى الأسماك وزيت الزيتون. وهذه العناصر الغذائية الغنية بالمواد المضادة للأكسدة والأحماض الدهنية غير المشبعة تلعب دورًا حيويًا في حماية خلايا الدماغ من التلف.

تفاصيل الدراسة الأمريكية

أظهرت الدراسة، التي أجريت على عينة كبيرة من المشاركين، ارتباطًا واضحًا بين الالتزام الصارم بحمية البحر الأبيض المتوسط وانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. ولم تتوقف الدراسة عند هذا الحد، بل أوضحت آليات عمل هذه الحمية الوقائية على مستوى الخلايا الدماغية.

نقاط رئيسية من الدراسة:

  • انخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بألزهايمر.
  • دور هام لمضادات الأكسدة والأحماض الدهنية غير المشبعة.
  • آليات وقائية على مستوى الخلايا الدماغية.

يُعدّ هذا الاكتشاف خطوة هامة في مجال الوقاية من مرض ألزهايمر، ويفتح آفاقًا جديدة للبحث في مجال التغذية وعلاقتها بالأمراض العصبية. ويُنصح بالاستشارة مع أخصائي تغذية لتحديد مدى ملائمة حمية البحر الأبيض المتوسط لاحتياجات كل شخص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *