عرب وعالم

حماس تسلم 20 أسيراً إسرائيلياً بالتزامن مع وصول ترامب لإسرائيل

في تطورين متزامنين، سلّمت حركة حماس دفعة جديدة تضم 20 من الأسرى الإسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بينما وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل لإلقاء خطاب في الكنيست، مطلقًا تصريحات حول مستقبل السلام في قطاع غزة.

استكمال صفقة التبادل

أعلنت مصادر فلسطينية اليوم الاثنين عن تسليم 20 أسيرًا إسرائيليًا إلى الصليب الأحمر تمهيدًا لنقلهم إلى الجانب الإسرائيلي. وتمت العملية على مرحلتين خلال اليوم، حيث تم تسليم 7 أسرى في دفعة أولى صباحًا، تبعها لاحقًا تسليم 13 آخرين، لاستكمال العدد المتفق عليه لهذه المرحلة من صفقة التبادل.

يأتي هذا الإجراء في سياق تفاهمات معقدة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حيث يمثل كل إفراج خطوة دقيقة في مسار يراقبه العالم عن كثب. وتتزامن هذه الخطوة مع جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تثبيت الهدنة وتوسيعها لتشمل مراحل جديدة من عمليات التبادل.

قائمة الأسماء المعلنة

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد نشرت قائمة بأسماء الأسرى الإسرائيليين العشرين المقرر الإفراج عنهم في هذه الدفعة، وهم: بار أبراهام كوبرشتاين، أفيتار دافيد، يوسف حاييم أوحانا، سيغيف كالفون، أفيناتان أور، إلكانا بوحبوط، ماكسيم هيركين، نمرود كوهين، متان تسنغاوكر، دافيد كونيو، إيتان هورن، متان أنغريست، إيتان مور، غالي بيرمان، زيف بيرمان، عمري ميران، ألون أوهل، غاي جلبوع-دلال، روم براسلافسكي، وأريئيل كونيو.

ترامب في الكنيست: حديث عن السلام والجنة

في سياق منفصل، وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الكنيست الإسرائيلي لإلقاء خطاب، قبل أن يتوجه للمشاركة في قمة شرم الشيخ للسلام. وعلى متن الطائرة الرئاسية، أدلى ترامب بتصريحات لافتة حول مساعيه لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وعندما سُئل عما إذا كانت جهوده قد تدخله الجنة، أجاب: “لا أعتقد أن هناك أي شيء يمكن أن يوصلني إلى الجنة… لست متأكدًا من أنني سأتمكن من الوصول إلى الجنة، ولكنني جعلت الحياة أفضل كثيرًا بالنسبة لكثير من الناس”.

وأبدى ترامب تفاؤلاً كبيراً بنجاح اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن “الجميع يريدون أن يكونوا جزءًا من السلام”. وأضاف: “سواء كان يهوديًا أو مسلمًا أو من الدول العربية، فإن كل دولة ترقص في الشوارع”، معتبرًا أنها لحظة تاريخية. وأشار إلى أن الناس “سئموا من هذا الأمر”، متوقعًا أن يصمد الاتفاق.

مستقبل غزة: من “الريفييرا” إلى إعادة الإعمار

عند سؤاله عن طموحه السابق بتحويل غزة إلى ما أسماه “ريفييرا غزة”، بدا ترامب أكثر واقعية، حيث قال إنه لا يعلم إن كان ذلك ممكنًا حاليًا. وركز على حجم الدمار الهائل قائلًا: “إنه أمر مدمر، إنه مثل موقع هدم. يجب التخلص مما لديك هناك”. وأوضح أن الأولوية الآن هي “الاهتمام بالأشخاص أولًا”، قبل التفكير في أي مشاريع سياحية، متوقعًا أن تبدو غزة “جيدة للغاية” على مر السنين مع جهود إعادة إعمار غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *