حلم المونديال ينتهي.. سويسرا تقصي ناشئي مصر بثلاثية قاسية

أخطاء دفاعية تنهي مغامرة الفراعنة الصغار في كأس العالم تحت 17 عاماً.

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

انتهى الحلم سريعًا. ودع منتخب مصر للناشئين منافسات كأس العالم تحت 17 عاماً من دور الـ32، بعد سقوط لم يكن متوقعًا بهذه القسوة أمام منتخب سويسرا بنتيجة 3-1. هي نهاية لمغامرة كان يُعلّق عليها الكثير من الآمال، لكنها اصطدمت بواقعية الأداء الأوروبي المنظم.

بداية واعدة

على عكس ما توحي به النتيجة النهائية، دخل الفراعنة الصغار المباراة بقوة لافتة، وبدا أنهم في طريقهم لفرض سيطرتهم. صنع الفريق فرصًا محققة عبر تحركات حمزة عبد الكريم وعبد العزيز الزغبي، مما أعطى انطباعًا بأن الهدف الأول مسألة وقت. لكن في عالم كرة القدم، لا تعترف المباريات دائمًا بالبدايات.

صدمة أولى

في الدقيقة 16، ومن خطأ دفاعي ساذج، اهتزت الشباك المصرية بهدف سويسري مباغت سجله نيفيو شيرار. كان الهدف بمثابة صدمة باردة أربكت حسابات الفريق، وكشفت عن هشاشة دفاعية ستكون السمة الأبرز للمباراة. مشهد تكرر كثيرًا في الكرة المصرية على مختلف مستوياتها.

ضربة قاصمة

وقبل أن يلملم الفريق شتاته مع اقتراب نهاية الشوط الأول، استغل إيثان بروشيز خطأً آخر ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 40. يُرجّح مراقبون أن هذا الهدف كان بمثابة الضربة القاصمة التي حطمت معنويات اللاعبين الشباب قبل الدخول إلى غرف الملابس، وجعلت مهمة العودة شبه مستحيلة.

تحليل الهزيمة

لم يكن الشوط الثاني مختلفًا، حيث أضاف جيل ستيل الهدف الثالث في الدقيقة 55 لينهي أي أمل في العودة. بحسب محللين، فإن المباراة كشفت عن فجوة واضحة بين الطموح والواقع، فالأداء الفردي الجيد لم يكن كافيًا في مواجهة التنظيم التكتيكي السويسري. يبقى الدرس الأهم هو أن الأخطاء الفردية في البطولات الكبرى لا ترحم.

درس للمستقبل

هدف أنس رشدي في الدقيقة الأخيرة كان لحفظ ماء الوجه ليس أكثر. يمثل هذا الخروج المبكر درسًا قاسيًا لهذا الجيل الواعد، ويطرح تساؤلات حول منظومة إعداد الناشئين للمنافسات الدولية. بينما تتأهل سويسرا لمواجهة الفائز من لقاء إيرلندا وكندا، يعود الفراعنة إلى الديار ببطاقة خروج تحمل الكثير من الدروس للمستقبل.

Exit mobile version