حفرة الموت في الدقهلية: كابوس الجيران يكشف عن جريمة آثار
تفاصيل دقيقة لواقعة تنقيب غير مشروع دمرت عقارًا وأثارت الرعب في قلوب السكان.

الرعب تسلل إلى بيوت الدقهلية. الأرض اهتزت تحت أقدام السكان. لم يكن زلزالًا، بل جشعًا مدفونًا. حفرة عميقة، تبتلع الأحلام وتكشف عن جريمة. الجدران تشققت. الخوف تملك الجيران. منزل كامل بات مهددًا بالانهيار. كل هذا بسبب البحث المحموم عن وهم الثراء السريع.
بداية الكارثة
في الثامن عشر من أغسطس الماضي، وصل بلاغ صادم لمركز شرطة منية النصر. مواطن يشتكي. جيرانه يحفرون. التنقيب غير المشروع عن الآثار. داخل منزلهم. الضرر لحق بمنزله. الشكوى كانت واضحة. الأدلة كانت مرئية. تشققات عميقة. تهديد حقيقي. لم يكن الأمر مجرد إزعاج. كان خطرًا داهمًا يهدد حياتهم وممتلكاتهم.
تفاصيل الحفرة
التحركات كانت سريعة. الشرطة تحركت فورًا. تحديد المشتبه بهم لم يستغرق وقتًا. شقيقان. يقيمان بنفس الدائرة. أحدهما له سجل جنائي. معروف بسوابقه. لم يكن مفاجئًا. تم ضبطهما. الأدوات كانت بحوزتهما. معاول. فؤوس. كل ما يلزم لنهب التاريخ. ولتدمير بيوت الناس. مواجهتهما كانت حاسمة. اعترفا بكل شيء. لم ينكرا. الجشع قادهما. البحث عن كنوز مزعومة. دمروا منزل الجار. كادوا يدمرون حياتهم. ‘لم نكن نفكر إلا في المال’ هكذا ربما كان شعورهما، بينما الجار كان يرى منزله ينهار قطعة قطعة، والخوف يمزق قلبه على أسرته.
نتائج التحقيق
الإجراءات القانونية اتخذت فورًا. لا مجال للتساهل. النيابة العامة تولت التحقيق. القضية الآن في يد العدالة. هذه ليست مجرد حفرة. إنها جريمة بحق التراث. وبحق الأمان. وبحق الجيران. تذكير قاس بأن التنقيب غير المشروع ليس مغامرة. إنه تدمير. وتهديد للمجتمع. وتتواصل جهود الدولة لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة التي تستنزف تاريخنا وتضر بممتلكات المواطنين، كما تؤكد العديد من التقارير الرسمية الصادرة عن وزارة السياحة والآثار المصرية. يمكن الاطلاع على المزيد حول هذه الجهود هنا: جهود مكافحة التنقيب غير المشروع. هذه الواقعة تؤكد مجددًا ضرورة اليقظة والتعاون لوقف هذا النزيف.









