حصاد دماء جديد في غزة: 45 شهيدًا برصاص وقصف الاحتلال، واعتداءات في طوباس

كتب: كريم عبد المنعم
في مشهد متكرر من مسلسل العنف المتصاعد، أعلنت مصادر طبية فلسطينية اليوم عن حصيلة دموية جديدة في القطاع المحاصر، حيث ارتفع عدد الشهداء جراء اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي. تأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على الوضع الإنساني المتدهور في الأراضي الفلسطينية.
شهد القطاع المحاصر يومًا داميًا جديدًا، حيث أعلنت مصادر طبية فلسطينية، اليوم السبت، عن استشهاد 45 مواطنًا، بينهم 29 من سكان مدينة غزة وحدها. جاءت هذه الحصيلة المروعة نتيجة رصاص وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، الذي طال مناطق متفرقة من القطاع، ليضيف فصلًا جديدًا إلى سجل المعاناة اليومية.
وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، توزعت جثامين الشهداء على عدد من المستشفيات في غزة، في محاولة يائسة لتقديم المساعدة. فقد استقبل مستشفى الشفاء 24 شهيدًا، بينما وصل 8 إلى المستشفى الأهلي العربي «المعمداني»، و5 إلى مستشفى العودة، بالإضافة إلى شهيد واحد في مستشفى الأقصى، و4 في مستشفى ناصر، وثلاثة في مستشفى الهلال الأحمر.
استهداف مدنيين ومراكز المساعدات
لم تتوقف الاعتداءات عند القصف العشوائي، بل طالت حتى طالبي العون. ففي شمال مدينة رفح، أعلن مستشفى ناصر الطبي عن استشهاد مواطنين كانوا يتوافدون لطلب المساعدات الإنسانية، إثر استهدافهم بنيران قوات الاحتلال قرب مراكز التوزيع. كما استقبل مستشفى الشفاء 5 شهداء آخرين، سقطوا نتيجة استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين الأبرياء في منطقة الكرامة، الواقعة شمال غرب مدينة غزة.
اعتداءات الاحتلال تصل طوباس
وفي الضفة الغربية، امتدت يد الاحتلال لتصل إلى مدينة طوباس، التي شهدت اليوم السبت اقتحامًا واسعًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. أسفر هذا الاقتحام عن إصابة عدد من المواطنين الأبرياء، بمن فيهم أطفال، في مشهد يعكس استمرار التصعيد في مختلف الأراضي الفلسطينية.
من جانبها، أفادت مصادر في الهلال الأحمر بأن طواقمها هرعت للتعامل مع 6 إصابات مختلفة خلال الاقتحام الوحشي لمدينة طوباس. تضمنت هذه الإصابات الاعتداء بالضرب على مواطنين عزل، بالإضافة إلى أربع حالات اختناق بالغاز السام بين الأطفال، مما يبرز حجم العنف المفرط المستخدم ضد المدنيين.









