حريق يلتهم مصنع فايبر بالقليوبية وإصابة شخصين باختناق

شهدت قرية سنديون بمدينة قليوب مساء اليوم، حادث حريق مصنع فايبر، مما أسفر عن إصابة شخصين باختناق. تحركت قوات الحماية المدنية على الفور للسيطرة على الموقف ومنع تفاقم الأزمة في منطقة صناعية حساسة.
تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن القليوبية بلاغًا عاجلاً باندلاع النيران في مصنع متخصص بصناعة الفايبر بقرية سنديون. الحادث، الذي وقع في وقت متأخر من المساء، أثار حالة من القلق بين الأهالي وأصحاب المصانع المجاورة، مما استدعى استجابة سريعة من الأجهزة المعنية.
على الفور، دفعت الإدارة العامة للحماية المدنية بالقليوبية، تحت إشراف اللواء هيثم شحاتة، بتسع سيارات إطفاء إلى موقع الحادث. كانت الأولوية القصوى للفرق هي محاصرة النيران ومنع امتدادها إلى المباني المجاورة، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا في المناطق الصناعية التي تتداخل مع الكتل السكنية.
تفاصيل الإصابات والإسعافات الأولية
أسفر الحريق عن إصابة عاملين بحالات اختناق نتيجة استنشاق الدخان الكثيف. والمصابان هما محمد سعيد رافع، 19 عامًا، ومحمد فتحي أبو شحاتة، 60 عامًا، وقد تلقيا الإسعافات الأولية اللازمة في موقع الحادث دون الحاجة إلى نقلهما للمستشفى.
أشرف فريق الإسعاف، بقيادة أحمد دالي، على تقديم الرعاية الطبية العاجلة للمصابين. وبعد استقرار حالتهما الصحية، فضل المصابان عدم الانتقال إلى مستشفى قليوب التخصصي، وهو قرار يعكس تحسن حالتهما السريع، لكنه يظل تحت المتابعة الطبية الأولية.
تحقيقات موسعة لكشف ملابسات الحادث
فتحت النيابة العامة تحقيقًا فوريًا في الواقعة، بينما كلفت إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن القليوبية، بقيادة اللواء محمد السيد، بإجراء تحريات شاملة. تهدف التحقيقات إلى تحديد أسباب نشوب الحريق ومعرفة ما إذا كانت هناك أي شبهة جنائية أو إهمال يتعلق بإجراءات السلامة المتبعة داخل المصنع.
يُعيد هذا الحادث تسليط الضوء على أهمية تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية في المنشآت الصناعية، خاصة تلك التي تتعامل مع مواد سريعة الاشتعال. وتنتظر الأوساط المحلية نتائج التحقيقات لتحديد المسؤوليات ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا في محافظة القليوبية.









