حريق سنترال رمسيس: مدبولي يتابع جهود التعافي وعودة الاتصالات.. ووزير الاتصالات يكشف التفاصيل

كتب: أحمد محمود
تفقد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم الأربعاء، مبنى سنترال رمسيس بالقاهرة، لمتابعة تداعيات الحريق الذي اندلع به، والاطلاع على جهود استعادة خدمات الاتصالات. ورافق رئيس الوزراء في زيارته وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، ومحافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر، ونائب وزير الاتصالات لتطوير البنية التحتية التكنولوجية والتحول الرقمي المهندس رأفت هندي، والمهندس محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، وعدد من قيادات الوزارة والشركة.
مدبولي يطالب بخطة عاجلة للتعافي
أكد مدبولي ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من السلامة الإنشائية لمبنى سنترال رمسيس، وفقًا للتقرير الفني المقرر صدوره من جهاز التفتيش الفني على أعمال البناء، مطالبًا بالإسراع في تقديم خطة عاجلة للتعافي وعودة المبنى للعمل بكامل كفاءته في أقرب وقت.
وزير الاتصالات: الحريق امتد بسرعة عبر الكابلات
كشف الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات، تفاصيل الحريق الذي اندلع بالدور السابع في سنترال رمسيس عصر الاثنين، موضحًا أن سرعة انتقال الحريق عبر الكابلات أدت إلى امتداده للغرف المجاورة واشتداده، رغم وجود آليات الإطفاء الذاتي والمحاولات اليدوية للسيطرة عليه. وأضاف أن وصول الحماية المدنية في غضون نصف ساعة لم يمنع امتداد الحريق إلى معظم أدوار المبنى وصالات تقديم الخدمة، مما أثر جزئيًا على الخدمات.
موقف خدمات الاتصالات
أوضح الوزير أنه تم تحويل الخدمات إلى السنترالات البديلة لأكبر جزء من الشبكة الفقرية للشركة المصرية للاتصالات، وتمت مناورات لاسترداد الخدمات التي لم يتم حلها من خلالها. وفيما يخص الخدمات الأرضية (بيانات)، أكد عدم وجود انقطاع في الخدمة خارج محيط سنترال رمسيس، مع عودة جودة الأداء للمعدلات الطبيعية. أما في محيط السنترال، فقد تم استعادة الخدمة جزئيًا، وسيتم استعادتها لباقي العملاء خلال ساعات.
وفيما يتعلق بالخدمات الأرضية (صوت)، أشار إلى عدم وجود تأثير خارج محيط السنترال، مع استعادة الخدمة بمعدلاتها الطبيعية صباح الثلاثاء. أما في محيط السنترال، فسيتم استعادة الخدمة لباقي العملاء المتأثرين خلال اليوم.
وبشأن خدمات المحمول (صوت)، أوضح أن جودة الخدمة للمشغلين الأربعة تأثرت سلبًا خارج محيط السنترال في بداية الأزمة، لكنها استعادت جودتها بنسبة كبيرة، لتصل إلى 95% من المعدلات الطبيعية. أما في محيط السنترال، فقد تم استعادة الخدمة بحلول بديلة، وسيتم تحسين الجودة تدريجيًا.
استعادة خدمات البنوك والبورصة
أشار الوزير إلى تأثر خدمة قطاع البنوك بشكل جزئي في بداية الأزمة لعدد قليل منها، ولكن تم حل المشكلة، وبالنسبة للبورصة، فقد تم استعادة الخدمات مساءً في نفس يوم الحادث.
التموين والمطار والنجدة والإسعاف
أكد الوزير أن خدمات التموين تعمل بدون أعطال، وتم استعادة الخدمة في مطار القاهرة الدولي، والنجدة تعمل بدون تأثر. أما الإسعاف، فقد تأثرت خدمة الاتصال بـ 123 من بعض الشركات في بعض المحافظات، وتم استعادتها مع تخصيص أرقام بديلة لتيسير الوصول للخدمة.
ووجه رئيس الوزراء الشكر لرجال الحماية المدنية على جهودهم في التعامل مع الحريق.









