عرب وعالم

حامد الراعي.. قصة كفاح من رعي الأبقار إلى حج بيت الله الحرام

كتب: أحمد محمود
 

قصةٌ ملهمةٌ كتبت فصولها بين جنبات الصعيد، بطلها راعي أبقار بسيط تجاوز عمره القرن من الزمان، حمل اسمه حامد، حامد الذي لم يعرف طعم الأبوة، فقد اختاره القدر ليرى النور يتيماً، بعد رحيل والده عن الدنيا بأشهرٍ قليلة. عاش حامد حياةً مليئةً بالكدِّ والتعب، يرعى الأبقار في سهول ووديان قريته، قصةٌ تستحق أن تُروى، من مصر إلى رحاب بيت الله الحرام.

رحلة عمر من الكد

لم تكن حياة حامد الراعي مفروشةً بالورود، بل كانت مليئةً بالتحديات والصعاب، عاش حامد أكثر من قرنٍ من الزمان، كرّس معظمه لرعي الأبقار، مهنةٌ شاقةٌ علمته الصبر والجلد، وطبعت في قلبه حبَّ الأرض والانتماء إليها.

دعوة من السماء

وبعد عمرٍ مديد، شعر حامد بنورٍ ينبعث من داخله، دعوةٌ سماويةٌ هزّت كيانه، دفعته إلى شوقٍ عارمٍ لزيارة بيت الله الحرام، لأداء فريضة الحج. حلمٌ راوده طويلاً، ولكن ظروف الحياة القاسية حالت بينه وبين تحقيقه.

من الصعيد إلى مكة

وترك حامد كل شيءٍ خلفه، متوكلاً على الله، سافر من قريته الصغيرة في صعيد مصر إلى مكة المكرمة، رحلةٌ شاقةٌ قطعها ليحقق أمنيته الغالية، ليقف بين ملايين المسلمين من كل بقاع الأرض، مُلبياً نداء ربه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *