جينيفر لورانس تُشعل جدلاً في مهرجان كان السينمائي بدورها في فيلم Die, My Love

كتب: أحمد السينمائي
انطلقت فعاليات الدورة الـ 78 لمهرجان كان السينمائي على الساحل الفرنسي الخلاب، مُستقطبةً كوكبة من ألمع نجوم السينما العالمية. شهد المهرجان حضوراً كبيراً وتألقاً لافتاً، وسط زخم من العروض السينمائية المُنتظرة.
روبرت دي نيرو يتوّج بالسعفة الذهبية الشرفية
افتتح المهرجان بتكريم النجم الكبير روبرت دي نيرو، حيث مُنح جائزة السعفة الذهبية الشرفية. وتلا التكريم عرض الفيلم الرومانسي الفرنسي “ارحل يومًا ما” للمخرجة أميلي بونين، إضافةً إلى ثلاثة أفلام تكريمًا لأوكرانيا، وتقديم لجنة التحكيم برئاسة النجمة جولييت بينوش، والتي ستتخذ القرار الحاسم بشأن الفائز بجائزة السعفة الذهبية.
جينيفر لورانس تُثير الجدل في مهرجان كان
أشعلت النجمة الأمريكية جينيفر لورانس الجدل في مهرجان كان السينمائي بفيلمها الجديد “Die, My Love”، الذي يُشاركها بطولته النجم روبرت باتينسون. تدور أحداث الفيلم حول زوجين لديهما مولود جديد، ينتقلان إلى منزل ريفي قديم. وفي إطار درامي نفسي، تُجسّد لورانس دور غريس، أم شابة تعاني من اكتئاب ما بعد الولادة يصل إلى حد الهلوسات المُظلمة.
“Die, My Love”.. فيلم مُرتقب ينافس على السعفة الذهبية
يُعتبر فيلم “Die, My Love”، المُنافس بقوة على جائزة السعفة الذهبية، من أكثر الأفلام المُرتقبة في المهرجان. ويعود ذلك جزئيًا إلى المكانة المرموقة التي تحظى بها المُخرجة الاسكتلندية لين رامزي، صاحبة أفلام “صائد الفئران” (1999)، و”موفيرن كالار” (2002)، و”لم تكن هنا أبدًا حقًا” (2017)، والتي اختارتها لورانس خصيصاً لإخراج الفيلم.
وأعربت لورانس عن سعادتها بالعمل مع رامزي قائلةً: “لطالما تمنيتُ العمل مع لين رامزي منذ أن شاهدتُ فيلم “صائد الفئران”، واعتقدتُ أن ذلك مستحيل. لكننا خاطرنا، وأرسلنا لها النص. ولا أصدق أنني هنا معكِ اليوم”.
فيلم مُقتبس من رواية تحكي قصة زواج مُضطرب
فيلم “Die, My Love”، المُقتبس من رواية أريانا هارويتز الصادرة عام ٢٠١٧، يُقدم تجربةً سينمائية مُربكة، تنبض برغباتٍ غريزية. ويُصوّر الفيلم قصة زواج مُضطرب بشكلٍ مُكثّف.
أداء لورانس يُشيد به النُقاد
حصد أداء جينيفر لورانس إشادات واسعة من النُقاد في مهرجان كان، مما يُعزز فرصها في الترشح لجائزة الأوسكار، التي سبق وترشحت لها أربع مرات، وفازت بها مرةً واحدة عن فيلم “دليل اللمحات الفضية” عام ٢٠١٣. يُذكر أن مهرجان كان يشهد مُشاركة عدد من الأفلام المُرشحة لجوائز الأوسكار، من بينها “إميليا بيريز” و”المادة” و”تدفق” وفيلم “أنورا”.









