جوري بكر تحقق حلم الطفولة في ملاعب التنس وتستعد لتحدي “شباب امرأة” برمضان 2025

في لفتة إنسانية ملهمة، كشفت الفنانة جوري بكر عن وجه آخر من شخصيتها بعيدًا عن أضواء الكاميرات، محققةً حلمًا قديمًا ظل يراودها منذ الصغر. وبينما تحتفل بهذا الإنجاز الشخصي، تستعد في الوقت ذاته لخوض تحدٍ فني جديد في دراما رمضان 2025.
وعد الطفولة.. من “شيماء” إلى جوري بكر
بملابس رياضية أنيقة ومضرب تنس في يدها، وقفت جوري بكر على أرض الملعب ليس فقط كلاعبة هاوية، بل كامرأة تنتصر لذكريات طفلة صغيرة بداخلها. فقد شاركت جمهورها عبر حسابها على إنستجرام صورًا تجسد تحقيق حلم الطفولة الذي حالَت الظروف المادية دونه في الماضي.
بكلمات مؤثرة وصادقة، كتبت جوري: «الفكرة ليس في الجيبة ولا الاستايل، الموضوع بالنسبالي كان حلم طفلة صغيرة، الظروف والإمكانيات وقتها لم تسمح لجوري الصغيرة «شيماء» إنها تلعب تنس». لم تكن هذه مجرد كلمات، بل كانت رسالة قوية عن الإصرار وتحقيق الذات بغض النظر عن الزمن.
وأكملت رسالتها الملهمة قائلة: «أنا وعدتها إني هحقق لها حلمها. ولسه هناك حاجات كتير سوف أنجزها علشانها». وبهذا، لم تشارك جوري قصة شخصية فحسب، بل قدمت دفعة أمل لمتابعيها، مؤكدة أن الخطوة الأولى، رغم صعوبتها، هي مفتاح تحقيق المستحيل.
تحدي فني جديد في “شباب امرأة”
على الصعيد الفني، لا تتوقف طموحات جوري بكر، حيث تستعد للمشاركة في عمل درامي ضخم من المقرر أن ينافس بقوة في موسم دراما رمضان 2025. فقد انضمت رسميًا إلى فريق عمل مسلسل “شباب امرأة”، لتشارك البطولة أمام النجمة الكبيرة غادة عبد الرازق.
ويمثل هذا المسلسل محطة مهمة في مسيرتها، خاصة أنه يجمعها بكوكبة من النجوم، ويُعد التعاون الثاني على التوالي بين المخرِج أحمد حسن والنجمة غادة عبد الرازق بعد نجاحهما اللافت في مسلسل “صيد العقارب” في رمضان الماضي. ويضم فريق العمل أسماء بارزة، منهم:
- محمد محمود
- رانيا منصور
- أحمد فتحي
- محمود حافظ
- حسن أبو الروس
- داليا شوقي
- يوسف عمر
المسلسل من تأليف محمد سليمان عبد الملك، وإخراج أحمد حسن، مما يعد بتقديم رؤية فنية متجددة لقصة كلاسيكية.
إعادة إحياء كلاسيكية سينمائية خالدة
يستلهم مسلسل “شباب امرأة” أحداثه من الفيلم السينمائي الشهير الذي يحمل نفس الاسم، والذي يُعتبر أحد أيقونات السينما المصرية ببطولة الفنانة الراحلة تحية كاريوكا. تدور القصة الأصلية حول الشاب الريفي “إمام” الذي ينتقل إلى القاهرة للدراسة، ليقع تحت سيطرة “شفاعات”، المرأة المتسلطة التي تؤجر له غرفة وتستدرجه إلى عالمها الخاص، مما يؤثر على مستقبله وحياته.
ومن المتوقع أن تقدم النسخة الدرامية الجديدة معالجة عصرية لهذه القصة الخالدة، مع الحفاظ على جوهر الصراع الإنساني بين البراءة والفساد، والطموح والعقبات. ويبقى السؤال، كيف ستُقدَّم شخصيات القصة برؤية 2025، وما هو الدور الذي ستلعبه جوري بكر في هذه الملحمة الدرامية المنتظرة؟









