جمال شعبان يحذر من سوء استخدام المضادات الحيوية وينتقد انتهاك الخصوصية في جنازة سمية الألفي
العميد الأسبق لمعهد القلب يتحدث عن مخاطر العلاج الذاتي بالمضادات الحيوية ويستنكر تصوير المشاهير في العزاء

أكد الدكتور جمال شعبان، العميد الأسبق لمعهد القلب القومي، أن المضادات الحيوية قد توفر حلاً سريعاً لالتهابات الحلق والجهاز التنفسي، لكنه شدد على ضرورة استخدامها تحت إشراف طبي متخصص.
وأضاف الدكتور شعبان أن الحصول على المضاد الحيوي دون استشارة طبيب ينطوي على مشكلات، موضحاً أن العلاج يتطلب مدة وكميات محددة تتناسب مع كل حالة مرضية.
وأوضح العميد الأسبق لمعهد القلب أن المضادات الحيوية لا تستخدم لعلاج العدوى الفيروسية التنفسية، مشيراً إلى أن نسباً عالية من الفيروسات تقلل من مناعة الأشخاص. ولذلك، دعا الأفراد إلى التمييز بين العدوى البكتيرية والأمراض التنفسية الفيروسية.
وأشار إلى أن مدة تناول المضاد الحيوي تتراوح عادة بين 6 إلى 10 أيام، ويحدد الطبيب هذه الفترة بناءً على تشخيص الحالة المرضية.
وفي سياق آخر، تطرق الدكتور شعبان إلى قضايا اجتماعية، مؤكداً أنه مع اقتراب نهاية عام 2025 بكل ما حمله من أحداث، سواء كانت إيجابية أو مليئة بالتحديات، شهدت الفترة الأخيرة رحيل عدد كبير من رموز الفن الذين تركوا بصمة واضحة في عالم الدراما والسينما.
وأضاف أنه كان على علاقة جيدة بالفنانة الراحلة سمية الألفي، ولم يتوان عن حضور عزائها. لكنه لاحظ العدد الهائل من الكاميرات التي تواجدت لتصوير الحضور، مشيراً إلى أن بعضها تجاوز الحدود واقتحم الخصوصية بغرض تحقيق الانتشار السريع (التريند).
ودعا الدكتور شعبان الجميع إلى احترام خصوصية الآخرين، منتقداً من يقومون بتصوير النجوم في لحظات غير مناسبة فقط من أجل جذب الانتباه، واصفاً ذلك بالتصرف غير اللائق.
وقال إن الأشخاص الذين يسعون وراء التريند غالباً ما يسيئون لأنفسهم أولاً ويفعلون أشياء مخالفة، مشيراً إلى أن ندمهم سيأتي يوم القيامة.
وفيما يتعلق برحيل الفنانة سمية الألفي، خاضت الفنانة رحلة قاسية مع المرض الخبيث بدأت عام 2017، بعدما أُصيبت بالسرطان. دخلت في صراع طويل مع جلسات العلاج الكيماوي استمر قرابة ست سنوات، ابتعدت خلالها تماماً عن الساحة الفنية، مكتفية بالظهور في بعض الصور العائلية التي كان يشاركها نجلها الفنان أحمد الفيشاوي.
وعقب تشخيص إصابتها بسرطان الثدي والغدد اللمفاوية، خضعت لسبع عمليات جراحية في كل من ألمانيا وأمريكا وسويسرا. كانت قد عانت من حالة نادرة بدأت بآلام حادة في الظهر أعاقت قدرتها على المشي، قبل اكتشاف أكياس خلف الرحم والحوض وعلى العمود الفقري، ما دفعها للسفر إلى سويسرا لتلقي العلاج. للمزيد حول مرض السرطان، يمكن زيارة موقع منظمة الصحة العالمية.
وفي عام 2022، كشفت الفنانة عن خضوعها لعمليات استئصال الأورام الخبيثة بالثدي والغدد اللمفاوية، إلى جانب استمرارها في جلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي، مؤكدة إصابتها بورم نادر.
وخلال عام 2023، أعلنت سمية الألفي تعافيها من المرض، مؤكدة أن نتائج الفحوصات جاءت مطمئنة، وأن الأطباء أبلغوها بانتهاء مرحلة السرطان، مشيرة في تصريحات تليفزيونية إلى تقليل جرعات العلاج تدريجياً وبدء جهازها المناعي في استعادة عافيته.
ورغم إعلان التعافي، ظلت تعاني من الآثار الصحية المترتبة على سنوات المرض والعلاج، لتسدل الستار اليوم على رحلة طويلة من الصبر والكفاح، برحيلها بعد صراع ممتد مع المرض وتداعياته. جاء ذلك خلال حلقة برنامجه “قلبك مع جمال شعبان”.









