كتب: أحمد نصر
في ليلةٍ سينمائيةٍ حافلةٍ بالإثارة، توج المخرج الإيراني جعفر بناهي بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عن فيلمه الأخير “كان مجرد حادث”. فوزٌ غير متوقعٍ أذهل الجميع، وأثار موجةً من التصفيق الحار من قِبل الحضور والنقاد.
لحظة تتويج تاريخية
بدا التأثر واضحاً على بناهي لحظة إعلان فوزه، حيث رفع ذراعيه في ذهولٍ، قبل أن يُصفق لزملائه والجمهور. أما رئيسة المهرجان، جولييت بينوش، التي سبق وأن كرّمت بناهي عام 2010 أثناء فترة إقامته الجبرية، فقد احتفلت بفوزه بحماسٍ بالغ.
بناهي يدعو للوحدة والتحدي
على منصة التتويج، وجّه بناهي رسالةً قويةً دعا فيها إلى الوحدة والتحدي، مؤكداً على أهمية حرية التعبير والاختيار. قال بناهي: “فلنتحد. لا ينبغي لأحد أن يُملي علينا ما يجب أن نرتديه، أو ما يجب أن نفعله. السينما مجتمع، وللجميع الحق في التعبير عن أنفسهم بحرية”.
“نيون” تُواصل سلسلة نجاحاتها
يُضاف فوز “كان مجرد حادث” إلى سلسلة انتصارات شركة التوزيع “نيون”، التي سبق وأن وزعت آخر ستة أفلام فائزة بالسعفة الذهبية، بما في ذلك أفلامٌ مميزةٌ مثل “طفيلي” و”مثلث الحزن”. وقد حصلت “نيون” على حقوق توزيع الفيلم الجديد في أمريكا الشمالية بعد عرضه الأول في مهرجان كان.
كان تتحدى الظلام
يُذكر أن حفل ختام المهرجان جاء عقب انقطاعٍ كبيرٍ للتيار الكهربائي ضرب جنوب شرق فرنسا، فيما اشتبهت الشرطة في أنه حريقٌ مُتعمّد. لحسن الحظ، عادت الكهرباء إلى مدينة كان قبل ساعاتٍ قليلةٍ من بدء الحفل.
