جريمة تهز دمنهور.. الطفل ياسين ضحية هتك عرض داخل سيارة مهجورة!

كتب: أحمد جمال
في قلب مدينة دمنهور، تجري الاستعدادات لانطلاق أولى جلسات محاكمة متهم بهتك عرض الطفل ياسين، ذي الست سنوات، داخل سيارة مهجورة بجوار مدرسته. جريمة بشعة هزت المجتمع المصري، وخلفت وراءها طفلاً يعاني من آثار نفسية وجسدية عميقة.
تفاصيل الجريمة المروعة
عاش ياسين عامًا كاملًا من الرعب الصامت، ضحية اعتداءات متكررة من رجل ثمانيني تخلى عن كل معاني الإنسانية. كان الطفل يخشى الإفصاح عما يتعرض له، حتى اكتشفت والدته بالصدفة الكارثة خلال جلسة عائلية، حيث روى لها ياسين تفاصيل الاعتداءات التي تعرض لها على يد المدعو “صبري.م.”، والذي كان يهدده بالانتقام من أسرته إذا أفصح عن جريمته.
الكشف الطبي يكشف المستور
بمجرد اكتشاف الأم لجريمة هتك عرض طفلها، توجهت به على الفور إلى الطبيب، والذي أكد تعرض ياسين لتهتك كامل وتوسيع في فتحة الشرج، مما يؤكد تعرضه لاعتداء جنسي وحشي. صدمة الأم كانت مضاعفة، ليس فقط بسبب الجريمة نفسها، بل أيضًا بسبب تورط مديرة المدرسة في التستر على الجريمة، وفقًا لرواية الطفل.
تورط مديرة المدرسة
أكد الطفل ياسين في شهادته أن مديرة المدرسة كانت على علم بالواقعة، بل وعاقبت المعتدي بضربه أمام الطفل، في محاولة لإيهامه بأنها اتخذت الإجراءات اللازمة، وهددته بالسكوت عن الجريمة. إلا أن النيابة العامة، وبناءً على التحقيقات، قررت إحالة المتهم للمحاكمة الجنائية في القضية رقم 33773 لسنة 2024 جنايات مركز دمنهور.
غضب شعبي على مواقع التواصل
أشعلت هذه الجريمة البشعة غضبًا عارمًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انطلق هاشتاج “حق ياسين لازم يرجع”، مطالبين بالقصاص العادل من الجاني، ومحاسبة كل من تورط في التستر على الجريمة. روى رواد مواقع التواصل تفاصيل الواقعة المؤلمة، مطالبين بإنزال أقصى العقوبات على الجاني، وتوفير الحماية للأطفال من هذه الجرائم البشعة. كما تداولت بعض الروايات أن الجاني عرض مبلغًا كبيرًا من المال على أسرة الطفل للتنازل عن القضية، وهو ما زاد من حدة الغضب الشعبي.
محاكمة مرتقبة
ينتظر المجتمع المصري بترقب انطلاق أولى جلسات محاكمة المتهم في قضية هتك عرض الطفل ياسين، وسط آمال بإنزال أقصى العقوبات على الجاني، وتحقيق العدالة لطفل فقد براءته على يد وحش آدمي.









