حوادث

جريمة تهز بورسعيد.. شهامة سائق تنتهي ببتر يديه على يد بلطجية

في واقعةٍ هزّت مشاعر أهالي بورسعيد، تحوّلت شهامة سائق بسيط إلى مأساةٍ مُروّعة، بعد أن دفع ثمن إنقاذ زميله من براثن مجموعة من البلطجية، ببتر يديه في مشهدٍ وحشيٍّ لا يُصدّق.

شهامة تُقابل بالغدر

لم يكن رضا الشبراوي، سائقٌ من قرية المناصرة ببورسعيد، يتصوّر أن تدخّله لإنقاذ زميله من اعتداءٍ بالغ، سيُكلّفه حياته الطبيعية. فبعد أن هبّ لنجدة زميله، انقضّ عليه الجناة واقتادوه إلى مكانٍ مُنعزل، ليبدأ فصلٌ جديدٌ من الوحشية.

رحلة عذاب لا تنتهي

تعرض رضا لاعتداءٍ مُسلّحٍ مُروّع، حيث انهال عليه الجناة بالضرب بأسلحة بيضاء، قبل أن يُقدِموا على بتر يديه في مشهدٍ صادمٍ، وثّقوه بتصويره، في فعلٍ يندى له الجبين، ليجسّد أبشع صور القسوة والهمجية. نُقل رضا إلى المستشفى في حالةٍ حرجة، حيث خضع لعملياتٍ جراحيةٍ مُعقّدة لتركيب شرائح ومسامير، لكن يديه لم تستجب للعلاج.

يعيش رضا اليوم مأساةً حقيقية، عاجزًا عن الحركة، وغير قادرٍ على خدمة نفسه أو تناول الطعام، مُعتمدًا بشكلٍ كامل على مُساعدة الآخرين. يتمسّك بأملٍ ضئيل في أن يُمكّنه الأطباء من تحريك إصبعين فقط، ليساعده ذلك على إطعام نفسه.

مطالبات بالقصاص

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على أحد المُتهمين، مُكثّفةً جهودها لضبط باقي أفراد العصابة. فيما تُطالب أسرة رضا بتطبيق أقصى العقوبات على الجُناة، ليكونوا عبرةً لغيرهم، خاصةً بعد تعمّدهم تصوير جريمة البتر البشعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *