حوادث

جريمة تهز الفيوم.. العثور على جثة طفلة متحللة في مقابر منشأة عطيفة

كتب: أحمد جمال

في واقعة هزت أرجاء محافظة الفيوم، عُثر على جثة طفلة مجهولة الهوية في حالة تحلل داخل مقابر قرية منشأة عطيفة التابعة لمركز سنورس. انتقل فريق أمني على الفور إلى مكان الحادث لمعاينة الجثة وجمع الأدلة، في محاولة لكشف ملابسات هذه الجريمة المروعة.

بلاغ يفجر المفاجأة

تلقى اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطارًا من مأمور مركز شرطة سنورس، يفيد بالعثور على جثة طفلة صغيرة، لم تتجاوز العاشرة من عمرها، داخل مقابر منشأة عطيفة. وبحسب المعاينة الأولية، يبدو أن الجثة كانت في حالة تحلل، ما يُشير إلى مرور فترة زمنية على الوفاة. وقد تم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى سنورس المركزي تحت تصرف جهات التحقيق.

تحريات مكثفة لكشف الغموض

أمرت النيابة العامة بندب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة وبيان أسباب الوفاة، وما إذا كانت هناك شبهة جنائية. في الوقت نفسه، كثفت أجهزة الأمن جهودها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية الطفلة. وتشكل فريق بحث جنائي برئاسة العميد هاني تعيلب، رئيس فرع شرق، والمقدم محمد ثروت، مفتش مباحث المركز، لجمع الأدلة وسماع أقوال شهود العيان من أهالي المنطقة. ويعمل الفريق على تحليل البصمات والبحث عن أي خيوط قد تقود إلى الجاني.

حالة من الصدمة والحزن

سيطرت حالة من الصدمة والحزن على أهالي قرية منشأة عطيفة، عقب انتشار خبر العثور على جثة الطفلة. وطالب الأهالي بسرعة القبض على الجاني وتقديمه للعدالة. وتتابع جهات التحقيق التحريات على قدم وساق، في محاولة لكشف غموض هذه الجريمة البشعة التي هزت المجتمع الفيومي.

تساؤلات حائرة

يثير هذا الحادث الأليم العديد من التساؤلات حول كيفية وصول جثة الطفلة إلى المقابر، وهل هناك شبهة جنائية وراء وفاتها؟ وما هي دوافع الجاني؟ كلها أسئلة تبحث جهات التحقيق عن إجابات لها، في ظل ترقب بالغ من الرأي العام.

في انتظار نتائج التحقيقات، تبقى الجريمة لغزًا غامضًا، يثير القلق والخوف في نفوس المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *