جريمة أم انتحار؟.. لغز مصرع حفيد نوال الدجوي بطلق ناري في شقته بالجيزة

كتب: محمد صلاح
في تطور صادم ومفاجئ، هزّ خبر وفاة حفيد الدكتورة نوال الدجوي، أحمد الدجوي، أوساط المجتمع المصري. وعُثر على جثمانه داخل شقته بالجيزة مصابًا بطلق ناري، مما أثار العديد من التساؤلات حول ملابسات الواقعة.
النيابة العامة تأمر بالتحقيق
على الفور، تحركت النيابة العامة بالجيزة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لكشف غموض الحادث. وأمرت بالتحفظ على زوجة الفقيد لاستجوابها، في محاولة لفهم حيثيات الواقعة. كما طالبت بتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الحادث، وسماع أقوال حارس العقار، أملاً في الوصول إلى أي خيط قد يقود إلى حقيقة ما جرى.
الطب الشرعي والأدلة الجنائية يدخلان على الخط
لم تقتصر جهود النيابة على ذلك، بل امتدت لتشمل انتداب فريق من الطب الشرعي لإعداد تقرير الصفة التشريحية للجثمان، وتحديد أسباب الوفاة بدقة. كما تم تكليف الأدلة الجنائية برفع البصمات من موقع الحادث، وجمع أي أدلة قد تفيد في كشف ملابسات هذه القضية المأساوية.
تفاصيل العثور على الجثمان
تلقت مديرية أمن الجيزة بلاغًا يفيد بالعثور على جثة شاب داخل شقته. وبعد انتقال القوات الأمنية إلى مكان الحادث، تبين أن الجثة تعود لأحمد الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيس جامعة أكتوبر للعلوم والتكنولوجيا سابقًا، والذي كان أحد أطراف الخلاف في قضية الاستيلاء على ثروة جدته.
مصادر ترجح فرضية الانتحار
أشارت مصادر مطلعة إلى أن المعاينة الأولية لموقع الحادث ترجح فرضية انتحار أحمد الدجوي بطلق ناري في الرأس. وأوضحت المصادر أنه لم يتم العثور على أي آثار مقاومة على جسده، أو بعثرة في محتويات الشقة، مما يعزز فرضية الانتحار.









