جدارية في قلب طهران تحذر أمريكا: “من يزرع الريح يحصد العاصفة”

إيران ترفع راية التحدي: رسالة قوية لواشنطن وسط تصاعد التوتر بالمنطقة

صحفية أخبار في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز تعمل على متابعة الملفات الإقليمية والدولية

شهدت إحدى ساحات وسط العاصمة الإيرانية طهران، الكشف عن جدارية جديدة تحمل تحذيراً صريحاً للولايات المتحدة من شن أي ضربة عسكرية ضد إيران.

الجدارية المرسومة تظهر طائرات متضررة على سطح حاملة طائرات، وتتضمن شعاراً قوياً باللغتين الفارسية والإنجليزية يقول: “من يزرع الريح يحصد العاصفة”.

يأتي الكشف عن هذه اللوحة الفنية في ميدان “انقلاب” بعد تصريح مسؤول إيراني رفيع المستوى، أكد فيه أن أي هجوم سيعامل “كحرب شاملة ضدنا”، وذلك بالتزامن مع اقتراب وصول حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية أخرى إلى المنطقة.

يُعرف هذا الميدان بأنه نقطة تجمع للمناسبات التي تدعو إليها الدولة، وتُغير السلطات جدارياته باستمرار لتناسب الاحتفالات والمناسبات الوطنية المختلفة.

في هذا السياق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن هذه الأصول العسكرية تُنقل إلى المنطقة “فقط في حال” قرر اتخاذ إجراء. وأضاف الرئيس الأمريكي يوم الخميس: “لدينا أسطول ضخم يتجه في هذا الاتجاه، وربما لن نضطر لاستخدامه”.

وكان ترامب قد دعا في وقت سابق المحتجين الإيرانيين، الذين قُتل الآلاف منهم واعتُقل عشرات الآلاف على يد قوات النظام، إلى مواصلة تظاهراتهم، ووعدهم بأن “المساعدة في الطريق”.

لم تشهد إيران أي احتجاجات إضافية منذ أيام، بينما زعم ترامب مؤخراً أن طهران أوقفت إعدام حوالي 800 متظاهر معتقل، وهو ادعاء وصفه المدعي العام الإيراني الأعلى بأنه “عارٍ تماماً عن الصحة”.

لكن الزعيم الأمريكي ألمح إلى أنه يبقي كل الخيارات مفتوحة، مشيراً يوم الخميس إلى أن أي عمل عسكري مستقبلي سيجعل الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي “تبدو كالفول السوداني” في حجمها.

دأب الجيش الأمريكي على إرسال قوات إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط بشكل دوري خلال فترات التوتر المتصاعد، وغالباً ما كانت هذه التحركات تُفسر على أنها ذات طبيعة دفاعية. لكن حشداً عسكرياً كبيراً في العام الماضي سبق شن واشنطن لضربات جوية ضد برنامج إيران النووي.

Exit mobile version