جامعة عين شمس تستقبل ريم بسيوني: الرواية مفتاح لقراءة التاريخ
الأديبة المصرية تناقش «سبيل الغارق» ودور السرد في تشكيل الوعي بالمتحف

استقبل متحف الزعفران بجامعة عين شمس، الدكتورة ريم بسيوني، الأديبة والروائية المصرية البارزة، في ندوة ثقافية تاريخية متميزة. الجامعة، التي تعد منارة للعلم والثقافة في مصر منذ عقود طويلة، تواصل بذلك دورها التنويري الفاعل في المشهد الثقافي.
الدكتورة بسيوني، أستاذة ورئيسة قسم علم اللغويات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة منذ عام 2013، لها إسهامات بارزة في مجال الرواية الأدبية والتاريخية. وقد حملت الندوة عنوان «كيف نقرأ التاريخ من خلال الروايات ذات الطابع التاريخي».
خلال الجلسة، ناقشت الأديبة العلاقة المعقدة والمتشابكة بين التاريخ والأدب. أكدت على الدور المحوري الذي تلعبه الرواية التاريخية في إعادة قراءة الأحداث وصياغة الوعي بالهوية الثقافية المصرية. عرضت نماذج من أعمالها الأدبية التي تتناول فترات مختلفة من تاريخ الوطن.
أدار الدكتور ولاء الدين بدوي، مدير متحف الزعفران، الحوار. تركز النقاش بشكل خاص حول رواية «سبيل الغارق»، إحدى أبرز أعمال الدكتورة ريم بسيوني الحديثة. الرواية قدمت نموذجاً حياً لكيفية توظيف السرد الروائي في قراءة التاريخ وتحليله بعمق.
شهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من الحضور. مداخلات ونقاشات ثرية عكست اهتماماً واسعاً بالتاريخ المصري وسبل تناوله أدبياً. متحف الزعفران، بهذا النشاط، يؤكد مكانته كمنصة ثقافية حيوية للحوار المعرفي وتعزيز الوعي الثقافي بين الأجيال.









