جامعة العاصمة: حاضنات الأعمال الجامعية دعامة للاقتصاد الحيوي المستدام
ندوة بكلية الاقتصاد المنزلي تستعرض دور الحاضنات في دعم الابتكار وريادة الأعمال

نظمت كلية الاقتصاد المنزلي بجامعة العاصمة ندوة تعريفية تحت عنوان «دور حاضنات الأعمال الجامعية في تحقيق الاقتصاد الحيوي المستدام». جاءت هذه الندوة، التي حظيت بمشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلاب الكلية، بالتعاون مع مكتب الحاضنات التكنولوجية بالجامعة، في إطار سعي الجامعة لدعم الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز دور البحث العلمي في خدمة قضايا التنمية المستدامة.
أقيمت الندوة برعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتورة إيناس بدير، عميد كلية الاقتصاد المنزلي. ويأتي هذا النشاط ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال، وربط مخرجات التعليم الجامعي بالتطبيقات التكنولوجية المتطورة، فضلاً عن دعم المشروعات الابتكارية التي ترتكز على الاقتصاد الحيوي.
ركزت الندوة على التعريف بالدور المحوري لحاضنات الأعمال الجامعية في مساندة الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى مشروعات واقعية قابلة للتطبيق، لا سيما في قطاعات الاقتصاد الحيوي المستدام. كما استعرضت آليات الاحتضان المتاحة، وأوجه الدعم الفني والتقني، وفرص التمويل، بالإضافة إلى أهمية الشراكات بين القطاعين الأكاديمي والصناعي.
من جانبها، أكدت الدكتورة إيناس بدير، عميد كلية الاقتصاد المنزلي، أن تنظيم هذه الندوة يندرج ضمن استراتيجية الكلية والجامعة لدعم الابتكار وريادة الأعمال في أوساط الطلاب والباحثين. وأشارت إلى أن الاقتصاد الحيوي يعد أحد المحاور الواعدة لتحقيق التنمية المستدامة، وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، وخلق فرص عمل جديدة تعتمد على المعرفة والتكنولوجيا.
وأوضحت الدكتورة بدير أن الكلية تولي اهتماماً خاصاً بدمج مفاهيم ريادة الأعمال والاقتصاد المستدام ضمن المناهج التعليمية، وتحفيز الطلاب على تحويل أفكارهم البحثية إلى مشروعات إنتاجية تسهم بفاعلية في خدمة المجتمع ودعم الاقتصاد الوطني.
تولى إلقاء الندوة الدكتور إيهاب عبد الرؤوف، مدير مكتب الحاضنات التكنولوجية بجامعة حلوان. واستعرض الدكتور عبد الرؤوف الدور الحيوي الذي تضطلع به الحاضنات الجامعية في رعاية الأفكار المبتكرة ودعم الشركات الناشئة، وتوفير بيئة متكاملة لنمو المشروعات القائمة على التكنولوجيا والاقتصاد الحيوي. كما قدم نماذج ناجحة لمشروعات انطلقت من الجامعات وحققت أثراً اقتصادياً ومجتمعياً ملموساً.
شهدت الندوة تفاعلاً إيجابياً من جانب الحضور، تجلى في النقاشات المفتوحة وطرح الأسئلة حول سبل الاستفادة من خدمات الحاضنات التكنولوجية وفرص الدعم المتاحة للطلاب والباحثين. ويعكس هذا التفاعل وعياً متزايداً بأهمية ريادة الأعمال ودورها المحوري في تحقيق التنمية المستدامة.









