جامعة الأقصر تطلق المدرسة الشتوية الدولية للتراث الحضاري بشراكة صينية
برنامج دولي يجمع طلاب الأقصر وخبي الصينية لتبادل الخبرات في صون التراث

تنطلق غدًا الأحد فعاليات برنامج المدرسة الشتوية الدولية في إدارة التراث الحضاري، الذي تنظمه جامعة الأقصر بشقيها الحكومي والأهلي، ويستمر حتى 24 يناير الجاري. يقام البرنامج تحت رعاية الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس الجامعة.
يأتي تنظيم هذا الحدث في إطار استراتيجية جامعة الأقصر الرامية إلى تعزيز التدويل وتعميق أواصر التعاون الأكاديمي مع المؤسسات الدولية الكبرى.
ويشهد البرنامج هذا العام شراكة استراتيجية بارزة مع جامعة خبي بجمهورية الصين الشعبية، حيث تستضيف جامعة الأقصر 27 طالبًا صينيًا للمشاركة في الفعاليات جنبًا إلى جنب مع طلابها.
يهدف هذا الدمج الطلابي إلى إرساء بيئة تعليمية تفاعلية، تسهم في إثراء تبادل الثقافات والخبرات في مجال صون وإدارة التراث، بما يتوافق مع المكانة التاريخية لمدينة الأقصر كعاصمة للآثار العالمية.
وأفادت إدارة الجامعة أن البرنامج يستضيف نخبة من المدربين والأكاديميين المرموقين، من مصر ودول مختلفة، يمثلون مؤسسات علمية رفيعة المستوى.
يقدم هؤلاء الخبراء تجربة تدريبية مكثفة، تركز على أحدث المعايير العلمية والممارسات العالمية في إدارة المواقع التراثية، بهدف إعداد كوادر بشرية مؤهلة لمواجهة تحديات الحفاظ على الهوية الحضارية.
أهداف استراتيجية للتدويل
يعد تنظيم هذه المدرسة الشتوية تجسيدًا لجهود جامعة الأقصر المتواصلة في دعم البحث العلمي وفتح آفاق واسعة للتعاون الدولي.
تطمح الجامعة عبر هذه البرامج إلى تخريج جيل من المتخصصين يمتلكون المهارات العملية والنظرية الضرورية، الأمر الذي يعزز من مكانة الجامعة الأكاديمية على الساحة الدولية، ويدعم قطاع السياحة والآثار الحيوي في مصر.









