جامعة أسيوط تناقش «أدوار البرد» في يوم بيئي لتعزيز الوعي الصحي
فعاليات اليوم البيئي التاسع تسلط الضوء على الوقاية من الأمراض التنفسية بمشاركة قيادات الجامعة وخبراء

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب، بالتعاون مع جمعية أسيوط للصدر، فعاليات اليوم البيئي المجتمعي التاسع. حملت الفعالية عنوان «أدوار البرد وطرق الوقاية منها»، وجاء تنظيمها تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة هدى مخلوف، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عاطف القرن، رئيس جمعية أسيوط للصدر ومقرر اليوم.
شهدت هذه الفعاليات حضوراً لافتاً من الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، بالإضافة إلى عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وأطقم التمريض، والعاملين بالجامعة. ويأتي ذلك في سياق حرص الجامعة المستمر على تعزيز الوعي الصحي وخدمة المجتمع المحلي.
تضمن اليوم البيئي سلسلة من المحاضرات العلمية المتخصصة، التي ركزت على الجوانب المتعددة لأدوار البرد. وشملت هذه المحاضرات عرضاً حول الأسئلة الشائعة المتعلقة بنزلات البرد وكيفية التعامل معها، بهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة ورفع مستوى الوعي الصحي بين الحضور.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن تنظيم هذا اليوم البيئي المجتمعي بكلية الطب يبرز الدور الحيوي للجامعة في خدمة المجتمع ودعم الوعي الصحي. وأشار رئيس الجامعة إلى أن التوعية بأدوار البرد وسبل الوقاية منها تُعد أولوية قصوى في هذه المرحلة، نظراً لتأثيرها المباشر على صحة المواطنين.
وأضاف المنشاوي أن جامعة أسيوط تسعى جاهدة لتسخير خبراتها العلمية والطبية لدعم الجهود الوطنية الرامية للوقاية من الأمراض. وتتعاون الجامعة مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات الصحية للحد من المضاعفات الصحية ونشر الثقافة الوقائية. وشدد على أن الجامعة ستستمر في دعم المبادرات والفعاليات التي تهدف إلى الارتقاء بصحة المجتمع وتحسين جودة الحياة.
بدوره، شدد الدكتور محمد أحمد عدوي على أهمية تنظيم اليوم البيئي في تسليط الضوء على أدوار البرد وطرق الوقاية منها. ووصف عدوي انتشار هذه الأدوار حالياً بأنه يمثل «رعباً اجتماعياً»، نتيجة تعرض أعداد كبيرة من المواطنين لمضاعفات صحية بسبب نقص الوعي والمعرفة. وثمّن نائب رئيس الجامعة الجهود المتميزة التي يبذلها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب.
من جهتها، أكدت الدكتورة هدى مخلوف استمرارية تنظيم فعاليات اليوم البيئي بدعم من إدارة الجامعة والكلية. وأوضحت أن اختيار موضوع هذا اليوم جاء تزامناً مع انتشار أدوار البرد في الفترة الراهنة، مشددةً على الأهمية البالغة للتوعية الصحية، ومؤكدةً أن الوقاية تبقى دائماً أفضل من العلاج. ويمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات حول الوقاية من الأمراض التنفسية من خلال مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
في سياق متصل، أشار الدكتور خالد عبد العزيز إلى التعاون المستمر بين المستشفيات الجامعية وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية لدعم جهود التوعية الصحية. وأكد أن موضوع اليوم البيئي يمثل إحدى القضايا المحورية التي تمس صحة المجتمع، وتسهم في التعريف بمضاعفات أدوار البرد وسبل الوقاية والتعامل معها.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور عاطف القرن أن فعاليات اليوم البيئي تضمنت مجموعة من المحاضرات المتخصصة. وشملت محاضرة بعنوان «الالتهاب الشعبي والرئوي الفيروسي» قدمتها الدكتورة لمياء شعبان، أستاذ أمراض الصدر بجامعة أسيوط. كما ألقت الدكتورة لبنى أحمد، نائب مدير إدارة الترصد بمديرية الصحة بأسيوط، محاضرة حول «الوضع الوبائي الحالي للأمراض التنفسية المعدية بمحافظة أسيوط». وتهدف هذه المحاضرات إلى تقديم رؤية علمية شاملة حول طبيعة هذه الأمراض وكيفية مواجهتها.









