جائحة كوفيد-19 وتأثيرها المدمر على صحة الدماغ: دراسة حديثة تكشف النقاب

كتب: أحمد محمود
هزت جائحة كوفيد-19 العالم بأسره، مخلفة وراءها دمارًا لا يُحصى، ليس فقط على صعيد الصحة الجسدية، بل امتد تأثيرها ليشمل الصحة العقلية أيضًا. لكن الجديد الذي كشفته دراسة علمية حديثة هو أن الضرر طال حتى أدمغة من لم يُصابوا بالفيروس!
تأثير كوفيد-19 على الدماغ
أكدت الدراسة أن الجائحة، بجميع تبعاتها من إغلاقات وحجر صحي وضغوط نفسية واجتماعية، أثرت سلبًا على صحة الدماغ بشكل عام. فقد لوحظ تراجع في بعض الوظائف الإدراكية، مثل التركيز والذاكرة، حتى لدى الأفراد الذين لم يتعرضوا للإصابة المباشرة بـ فيروس كورونا.
القلق والتوتر: عدو الدماغ الصامت
يُعتقد أن القلق والتوتر المزمنين، اللذين انتشرا بشكل كبير خلال فترة الجائحة، هما السبب الرئيسي وراء هذا التأثير السلبي على صحة الدماغ. فتعرض الإنسان لفترات طويلة من الضغط النفسي يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في بنية ووظائف الدماغ، مما يُفسر التراجع في القدرات الإدراكية.
نصائح للحفاظ على صحة الدماغ
لحماية صحة الدماغ في ظل هذه الظروف، ينصح الخبراء باتباع نمط حياة صحي، يشمل:
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
- اتباع نظام غذائي متوازن.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم.
- ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل واليوجا.
منظمة الصحة العالمية تقدم نصائح وإرشادات هامة للتعامل مع التبعات النفسية للجائحة.









