رياضة

ثييري هنري يكشف: هكذا علّمني تشافي معنى “أكثر من مجرد نادٍ” في برشلونة

لحظة حاسمة في الكامب نو غيّرت نظرة هنري للعملاق الكتالوني.

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

عاد اسم النجم الفرنسي السابق تييري هنري ليتصدر الأحاديث مجدداً، وذلك بعد أن كشف عن قصة تلقي الضوء على ديناميكيات غرف تبديل الملابس في نادٍ بحجم برشلونة. وتعود القصة إلى أيامه الأولى في الكامب نو، عندما لم يكن يستوعب بعد المعنى الحقيقي لشعار النادي الشهير “أكثر من مجرد نادٍ” (Més que un club).

روى هنري، خلال مشاركته في بودكاست “ذا أوفرلاب” مع جيمي كاراجر وغاري نيفيل، تفاصيل الموقف قائلاً: “ذات يوم، كنت أصعد سلالم الكامب نو ورأيت عبارة ‘أكثر من مجرد نادٍ’. قلت لزميلي صامويل إيتو، مازحاً: ‘هيا يا رجل، ما هذا؟'”.

لم يكن هنري يعلم أن الأسطورة الإسبانية تشافي هيرنانديز كان يسير خلفه مباشرةً، وقد سمع تعليقه بوضوح. وجاء رد فعل تشافي فورياً وحاسماً، حيث قال له: “اسمع، ماذا قلت للتو؟ لا تتحدث عن ناديي بهذه الطريقة مرة أخرى. لم تفز بأي شيء هنا بعد. اصمت واعمل. إذا فزت بشيء يوماً ما، حينها سأسمح لك بالتحدث”.

تشافي وهنري على أرضية ملعب الكامب نو (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي) / Touchline

مع مرور الوقت، أقر هنري بأن هذا التنبيه كان محورياً في فهمه لثقافة برشلونة. وأوضح: “في تلك اللحظة، كان تشافي محقاً تماماً. كان يعلم جيداً ما يعنيه النادي، بينما لم أكن أنا كذلك. بعد ذلك، فزت وخسرت هناك، وحينها أدركت حقاً ما يمثله هذا الكيان”.

وأكد النجم الفرنسي الدولي السابق أن تلك المحادثة تركت أثراً عميقاً لديه، مضيفاً: “في تلك اللحظة، نقل لي تشافي معنى النادي. لقد جعلني أفهم جوهر برشلونة ولماذا هو ما هو عليه اليوم”. وشدد هنري على أنه لم يرد على تشافي بغضب، بل اكتفى بالنظر إليه قائلاً: “أنا آسف”.

مجد البلوغرانا

خلال مسيرته مع نادي برشلونة، لم يكتفِ تييري هنري بتعلم جوهر النادي فحسب، بل كان أيضاً جزءاً لا يتجزأ من إحدى ألمع حقبات الفريق تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا، وبصحبة جيل ذهبي من اللاعبين ضم تشافي وإنييستا وبالطبع ليونيل ميسي.

لعب الفرنسي ثلاثة مواسم بين عامي 2007 و2010، خاض خلالها 121 مباراة رسمية، سجل 49 هدفاً وقدم 27 تمريرة حاسمة. حصد هنري سبعة ألقاب بقميص البلوغرانا، منها دوري أبطال أوروبا، ولقبان في الدوري الإسباني، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية. كما كان جزءاً من السداسية التاريخية في موسم 2008/2009، التي رسخت مكانة برشلونة كعملاق قاري لا يضاهى.

مقالات ذات صلة