ثورة تطوير في معايير اختيار عمداء المعاهد العليا الخاصة بمصر

كتب: أحمد عبد العزيز
في خطوةٍ تعكس التزامها الراسخ بالارتقاء بمنظومة التعليم العالي، كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن حزمة من الإجراءات التطويرية الجديدة لاختيار عمداء المعاهد العليا الخاصة، تهدف إلى ضخ دماء جديدة من الكفاءات القيادية القادرة على قيادة هذه المعاهد نحو آفاق أرحب من التميز والابتكار.
وزير التعليم العالي يُشيد بجهود تطوير المعاهد العليا الخاصة
أشاد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالنجاحات التي حققها قطاع التعليم بالوزارة في تنظيم ورش العمل التطبيقية لعمداء وممثلي المعاهد العليا الخاصة، والتي ركزت على تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين، والتصنيف الدولي، والاستخدام الأمثل لبنك المعرفة المصري، بالإضافة إلى دعم المشاركة في المبادرة الرئاسية “تحالف وتنمية”. كما أثنى على الاهتمام المتزايد بملف الطلاب ذوي الهمم.
نظام جديد لاختيار عمداء المعاهد
أوضح الدكتور جودة غانم، رئيس قطاع التعليم وأمين المجلس الأعلى لشؤون المعاهد العليا، أن النظام الجديد لاختيار العمداء يعتمد على ترشيح مجالس إدارات المعاهد لثلاثة أساتذة في تخصص المعهد، على أن تختار لجنة وزارية مُشكلة لهذا الغرض أفضل المرشحين. وأكد غانم أن هذا النظام يهدف إلى اختيار قيادات متميزة تُسهم في تحقيق رؤية الوزارة لتطوير أداء هذه المعاهد، مع مراعاة خصوصية المعاهد في المحافظات الحدودية والمعاهد المتميزة (الحاصلة على تقييم Class A) والمعاهد الحاصلة على شهادة الاعتماد والجودة، حيث سيستمر نظام ترشيح عميد واحد فقط.
تطوير شامل للمعاهد العليا الخاصة
تتضمن خطة التطوير الشاملة للمعاهد العليا الخاصة، عدم جواز شغل عضوية أكثر من مجلس إدارة لمعهد واحد، بهدف إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الخبراء وضمان تنوع الخبرات. كما سيعقد المجلس الأعلى لشؤون المعاهد اجتماعاته المُقبلة بمقرات المعاهد للاطلاع على إمكاناتها عن كثب.
التأمين الصحي للطلاب
أكدت الوزارة اهتمامها بملف التأمين الصحي لطلاب المعاهد، متوقعة ظهور نتائج إيجابية في القريب العاجل. كما ستواصل الوزارة متابعة وتقييم أداء المعاهد بشكل دوري، لتحفيز التنافسية والارتقاء بمستوى الخريجين.
توحيد المعايير الأكاديمية
من ضمن خطة التطوير، دمج المعاهد العليا الخاصة في عمل لجان القطاع بالمجلس الأعلى للجامعات، بهدف توحيد المعايير الأكاديمية في منظومة التعليم العالي، وتطبيق نفس المعايير المطبقة في الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، لضمان مستوى موحد للخريجين.











