رياضة

ثورة آرتيتا الصيفية تطير برأس بن وايت.. وبرازيلي روما على رادار أرسنال

الجانرز يخطط لضخ دماء جديدة في الجبهة اليمنى بعد تراجع مردود وايت الفني

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

لم يعد بن وايت الخيار الموثوق في حسابات ميكيل آرتيتا للموسم المقبل، فالمدرب الإسباني الذي يقود أرسنال نحو قمة الدوري الإنجليزي بفارق مريح عن ملاحقه مانشستر سيتي، بدأ بالفعل في رسم ملامح التغيير الجذري في خطوطه الخلفية. الأنباء القادمة من لندن تؤكد أن إدارة “المدفعجية” تضع البرازيلي ويسلي فرانسا، ظهير روما الإيطالي، كأولوية قصوى لتعويض وايت الذي يبدو أنه استنفد رصيده من المحاولات لإقناع الطاقم الفني بقدرته على حماية الجبهة اليمنى في المواعيد الكبرى.

الأداء المخيب الذي قدمه بن وايت في نهائي كأس الرابطة الأخير أمام مانشستر سيتي كان بمثابة المسمار الأخير في نعش مسيرته كخيار أساسي، حيث ظهر عاجزاً عن مجاراة سرعات جيريمي دوكو وريان شرقي، وهو ما دفع آرتيتا لإعادة تقييم ملف اللاعب الذي ينتهي عقده بعد موسمين. النادي اللندني يطمح الآن لاسترداد جزء من الـ 50 مليون جنيه إسترليني التي دفعها لضم وايت سابقاً، خاصة مع تزايد الشكوك حول جاهزيته البدنية وتراجع مستواه الفني الذي كلف الفريق الكثير في لحظات الحسم.

في المقابل، يبرز اسم ويسلي فرانسا كقطعة ناقصة في تشكيل أرسنال، فاللاعب الشاب الذي انتقل من فلامنجو إلى روما مقابل 26 مليون جنيه إسترليني، استطاع في فترة وجيزة أن يصبح أحد أبرز أظهرة الدوري الإيطالي. الأرقام تتحدث عن ظهير عصري ساهم بـ 6 أهداف مع “الذئاب”، ويتمتع بصلابة دفاعية واضحة من خلال فوزه بـ 5 صراعات ثنائية واستخلاص الكرة بمعدل 4 مرات في المباراة الواحدة، وهي إحصائيات تفتقدها جبهة أرسنال اليمنى في ظل غياب الهولندي يوريان تيمبر المتكرر.

المرونة التكتيكية لويسلي تجعله خياراً مثالياً لأسلوب آرتيتا، حيث يجيد اللعب كظهير جناح في الجهتين اليمنى واليسرى، ورغم حاجته لضبط انضباطه السلوكي بعد تلقيه بطاقتين حمراوين هذا الموسم، إلا أن موهبته الخام بعمر 22 عاماً تغري كبار أوروبا. أرسنال يراقب الآن وضع روما في جدول ترتيب “السيري آ”، فالفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا سيجبر النادي الإيطالي على بيع جوهرته البرازيلية بمبلغ يتراوح بين 40 إلى 45 مليون جنيه إسترليني لموازنة دفاتره المالية.

إدارة أرسنال تدرك أن البقاء في القمة يتطلب قرارات قاسية، والتضحية ببن وايت مقابل جلب طاقة برازيلية متفجرة مثل ويسلي هي مقامرة محسومة النتائج فنياً. الصيف القادم لن يكون مجرد سوق للانتقالات في ملعب الإمارات، بل سيكون عملية تصفية حسابات فنية تهدف لإنهاء الثغرات التي ظهرت في الأمتار الأخيرة من الموسم الحالي، تمهيداً لسيطرة طويلة الأمد على مقاليد البريميرليج.

مقالات ذات صلة