توتنهام يراقب مدافع يوفنتوس لويد كيلي تحسباً لانتقال صيفي محتمل
كيلي شارك في 22 مباراة بالدوري الإيطالي و7 بدوري الأبطال هذا الموسم.

يُراقب نادي توتنهام هوتسبير عن كثب مدافع يوفنتوس، لويد كيلي، تحسباً لانتقال محتمل خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك وفقاً لما ذكره الصحفي إكرم كونور.
تدرج كيلي في الفئات السنية لنادي بريستول سيتي قبل أن ينضم إلى بورنموث في عام 2029، وهي خطوة شهدت أيضاً انتقال أنطوان سيمينيو عبر المسار ذاته بعد تخرجه من أكاديمية بريستول.
لعب المدافع دوراً محورياً في صعود “الكرز” إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وظل عنصراً أساسياً في التشكيلة، حيث شارك في 141 مباراة بجميع المسابقات.
أثارت عروضه في الدوري الممتاز اهتمام عدة أندية قبل أن يفوز نيوكاسل يونايتد بسباق ضمه في صيف عام 2024 في صفقة انتقال حر.
غير أن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها في “سانت جيمس بارك”، وذلك بسبب الإصابات، حيث لم يشارك سوى في 14 مباراة مع النادي الواقع في تاينسايد قبل أن يرحل على سبيل الإعارة لينضم إلى يوفنتوس الصيف الماضي.
بعد أن أثار الإعجاب خلال فترته الأولية، جعل عمالقة إيطاليا انتقاله دائماً هذا الصيف، ومنذ ذلك الحين أصبح عنصراً أساسياً في الفريق الأول، حيث شارك في 22 من أصل 25 مباراة ليوفنتوس في الدوري الإيطالي وسبع من أصل ثماني مباريات في دوري أبطال أوروبا، وقد جذبت عروضه اهتمام العديد من الأندية.
ووفقاً لكونور، فقد انضم توتنهام إلى أندية أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز لإبداء اهتمامه بكيلي، ويُراقب اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً عن كثب تحسباً لانتقال صيفي محتمل.
وبينما لا يفكر يوفنتوس في رحيله، فقد حدد أبطال إيطاليا الستة والثلاثون قيمة للمدافع البالغ طوله 6 أقدام وبوصتين تتراوح بين 34 و 43 مليون جنيه إسترليني وسط اهتمام من توتنهام، وفقاً للتقرير.
منافسة
ومع ذلك، فإن نادي شمال لندن ليس وحده في سباق ضم كيلي، وفقاً لكونور، الذي يدعي أن منافسي الدوري الإنجليزي الممتاز، ليفربول وتشيلسي، يراقبان أيضاً نجم إنجلترا تحت 21 عاماً السابق قبل الصيف المقبل.
على الرغم من الاستثمارات الكبيرة الصيف الماضي، يجد توتنهام نفسه الآن في المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبفارق خمس نقاط فقط عن وست هام يونايتد صاحب المركز الثامن عشر في منطقة الهبوط.
أدت مسيرتهم السيئة المتمثلة في سبعة انتصارات و11 هزيمة في 26 مباراة إلى رحيل توماس فرانك، مع تعيين إيغور تيودور الآن على أساس مؤقت حتى نهاية الموسم.
تبدو المشاركة في دوري أبطال أوروبا الآن بعيدة المنال ما لم يحققوا المهمة الهائلة المتمثلة في الفوز بالمسابقة. وقد يؤدي ذلك إلى بعض رحيل اللاعبين البارزين، مثل قائد الفريق كريستيان روميرو.
وإذا ما رحل روميرو، فسيكون كيلي خياراً جيداً ليحل محله، حيث يمتلك خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويتمتع بكفاءة مماثلة في التعامل مع الكرة، وروح قتالية في الدفاع، وتهور أقل، مما يجعله خياراً أكثر جاذبية.









