تعديلات دي لا فوينتي.. 4 وجوه جديدة في تشكيلة إسبانيا

في خطوة تعكس الثقة والتوجه نحو تجديد الدماء، أعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لـمنتخب إسبانيا، عن أربعة تغييرات جوهرية في القائمة الأساسية التي ستخوض مواجهة بلغاريا. تأتي هذه التعديلات في إطار مشوار الفريق بتصفيات كأس العالم 2026، وتكشف عن رؤية المدرب في استغلال موقفه القوي بالمجموعة.
دماء جديدة في “لاروخا”
فضل دي لا فوينتي الدفع بأسماء جديدة في مراكز حساسة، حيث قرر إشراك الرباعي إيميريك لابورت، وأليخاندرو غريمالدو، وأليخاندرو باينا، والمهاجم الشاب سامو أموروديون أغيهوا. ويأتي هذا القرار على حساب لاعبين شاركوا في اللقاء الأخير أمام جورجيا السبت الماضي، وهم باو كوبارتي، ومارك كوكوريا، وفيران توريس، ويريمي بينو.
وتحمل هذه التغييرات أهمية خاصة للمهاجم سامو أموروديون، لاعب بورتو، الذي يسجل ظهوره الأول في التشكيلة الأساسية لـمنتخب إسبانيا. وكان أغيهوا قد شارك سابقًا كبديل في مباراتي سويسرا في نوفمبر 2024 وفرنسا في يونيو الماضي، ما يشير إلى قناعة الجهاز الفني بإمكانياته ومنحه فرصة حقيقية لإثبات ذاته على الساحة الدولية.
صدارة مستحقة وثقة فنية
هذه التعديلات الواسعة لم تأتِ من فراغ، بل تستند إلى الوضع المريح الذي يتمتع به منتخب “لاروخا” في مجموعته. فالصدارة بالعلامة الكاملة برصيد تسع نقاط من ثلاث مباريات، مع سجل هجومي قوي (11 هدفًا) ودفاع صلب لم يستقبل أي هدف، تمنح المدرب لويس دي لا فوينتي مرونة تكتيكية لتجربة خطط وبدائل مختلفة.
تأتي هذه السياسة في إطار بناء فريق متكامل قادر على المنافسة بقوة في نهائيات كأس العالم 2026. فبينما تتفوق إسبانيا بثلاث نقاط عن تركيا، وتملك جورجيا ثلاث نقاط في المركز الثالث، يسعى المدرب لاستغلال مباريات التصفيات كمنصة لاختبار عمق التشكيلة وتجهيز أكبر عدد من اللاعبين للمستقبل.









