تطورات قضية نوال الدجوي: محكمة الأسرة تؤجل دعوى الحجر على ممتلكات رئيسة أمناء جامعة MSA
تأجيل دعوى الحجر على نوال الدجوي.. وحفيدها يطالب بتوقيع الحجر عليها

أجلت محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، النظر في الاستئناف المقدم من عمرو محمد شريف الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والفنون MSA، والذي يطالب فيه بالحجر على ممتلكات جدته، إلى جلسة 30 مارس المقبل.
وكانت المحكمة قد منحت في الجلسة قبل الماضية مهلة ثلاثة أشهر لعائلة الدكتورة نوال الدجوي لتقديم المستندات المطلوبة في الاستئناف، الذي يطالب فيه حفيدها بالحجر على ممتلكاتها، بدعوى تدهور حالتها الصحية.
وفي الجلسة الأخيرة، لم يقدم أي من الطرفين مستندات تفيد بوجود تصالح، مما دفع المحكمة إلى تأجيل الفصل في الدعوى مجددًا، ومنح الطرفين فرصة إضافية لإثبات مواقفهم.
في سياق متصل، استدعت النيابة العامة الدكتورة نوال الدجوي أواخر العام الماضي 2024، لسماع أقوالها في القضية التي أقامها حفيدها عمرو محمد شريف الدجوي، مطالبًا بتوقيع الحجر عليها إثر إصابتها بضعف إدراكي وعدم قدرتها على إدارة أموالها.
من جانبه، كشف الدكتور محمد محسن، طبيب العلاج الطبيعي المعالج للدكتورة نوال الدجوي، تفاصيل حول حالتها الصحية وسبب غيابها عن جنازة حفيدها الراحل أحمد الدجوي. وأكد أن الدكتورة نوال لا تستخدم الهاتف المحمول ولا تتابع وسائل التواصل الاجتماعي، مرجحًا أن يكون هذا السبب في عدم علمها بوفاة حفيدها حتى الآن.
وقال الدكتور محسن، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة ببرنامج “90 دقيقة” على قناة المحور: “لم أرَها تمسك هاتفًا طوال فترة عملي معها.. من المحتمل جدًا أن أحدًا لم يُخبرها بالأمر حتى اللحظة.”
وأضاف الطبيب المعالج أن علاقات الدكتورة نوال بأحفادها كانت قوية جدًا، لا سيما مع الراحل الدكتور أحمد الدجوي، الذي كان يسكن فوقها مباشرة، وكان دائم التردد عليها، بل ويشارك أحيانًا في جلسات العلاج الطبيعي.
وأشار إلى أنها في الفترة الأخيرة واعية بكامل قواها العقلية، وتتفاعل بشكل طبيعي في جلسات العلاج، مؤكدًا أن ما أشيع حول إصابتها بالزهايمر أو فقدانها الوعي الكامل ليس له أساس من الصحة.









