فن

تطبيق “ذاكرة المدينة”: رحلة تفاعلية في تاريخ مصر العريق

كتب: أحمد محمود

في خطوة طموحة نحو دمج التكنولوجيا مع التاريخ، أطلقت وزارة الثقافة تطبيق “ذاكرة المدينة” للهواتف الذكية، ليأخذنا في رحلة عبر الزمان والمكان، نستكشف من خلالها التراث المعماري والاجتماعي لمصر، ونتعرف على الشخصيات المصرية البارزة التي أثرت في المشهد الثقافي.

تطبيق يعيد إحياء ذاكرة المدن المصرية

يهدف التطبيق إلى ترسيخ الهوية المصرية وتعزيز معرفة المواطن بتاريخ محيطه، من خلال توثيق وحفظ التراث. كما يسعى التطبيق إلى تقديم رؤية جديدة للسياحة الثقافية في مصر، من خلال إبراز القيمة التاريخية للمدن المصرية.

مبادرات “ذاكرة المدينة”: رحلة عبر التاريخ

يضم تطبيق “ذاكرة المدينة” ثلاث مبادرات رئيسية:

  • “عاش هنا”: تستعرض أماكن إقامة الشخصيات الفنية والتاريخية والسياسية، مع معلومات عن حياتهم وأعمالهم.
  • “حكاية شارع”: تكشف قصص وتاريخ الشوارع المصرية الشهيرة، مع عرض المعالم المهمة في كل شارع.
  • “المباني التراثية”: تعرض البنايات التراثية ذات الطابع المعماري المتميز، مع تحليل لعناصرها المعمارية وتأثيرها على المجتمع.

جولات تفاعلية في قلب القاهرة

بالإضافة إلى المبادرات الرئيسية، يقدم التطبيق جولات تراثية في أحياء مميزة مثل الزمالك والمعادي ومصر الجديدة والقاهرة الخديوية. تتميز هذه الجولات بأدوات تفاعلية، كالفيديوهات على منصة يوتيوب، والتي تقدم جولات تفصيلية عن ماضي وحاضر هذه الأحياء.

الكتب الوثائقية: نافذة على تاريخ الأحياء

يوفر التطبيق قسمًا خاصًا بالكتب الوثائقية، يتيح للمهتمين بالثقافة والتاريخ الاطلاع على تاريخ الأحياء المصرية، منذ نشأتها وحتى يومنا هذا، مع عرض صور وخرائط وعلامات مميزة لكل حي.

رؤية خبراء الآثار

أكد الدكتور أحمد السيد الصاوي، أستاذ الآثار الإسلامية بجامعة القاهرة، على أهمية التركيز على عناصر المباني وتاريخ إنشائها، لمساعدة المستخدم في فهم طبيعتها وتاريخها.

الترويج للسياحة الثقافية

أشار الدكتور الصاوي إلى إمكانية استغلال التطبيق في الترويج للسياحة في مصر، واقترح إتاحته بلغات متعددة، كالفرنسية والإسبانية، بالإضافة إلى العربية والإنجليزية.

يأتي إطلاق تطبيق “ذاكرة المدينة” ضمن جهود وزارة الثقافة للحفاظ على الهوية المصرية وتوثيق التراث، وتقديمه للأجيال الجديدة برؤية عصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *