رياضة

تشيلسي يدخل سباق ضم هاري ماغواير وسط منافسة قوية من أندية إنجليزية وإيطالية

البلوز يستهدفون مدافع مانشستر يونايتد المخضرم مجانًا.. صراع محتدم مع إيفرتون، وست هام، وروما، ونابولي.

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

تشير تقارير صحفية إلى أن نادي تشيلسي يدرس بجدية التحرك لضم المدافع هاري ماغواير، لاعب مانشستر يونايتد، والذي يعد هدفًا لأندية إيفرتون ووست هام يونايتد أيضًا، وفقًا لما ذكره موقع “كوت أوفسايد”.

ماغواير، البالغ من العمر 32 عامًا، انضم إلى مانشستر يونايتد قادمًا من ليستر سيتي في عام 2019، وقدم في البداية مستويات قوية. لكنه واجه صعوبة في الحفاظ على هذا الزخم، وتراجع مستواه بشكل ملحوظ لاحقًا.

ورغم تحسن أدائه بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، إلا أن انتهاء عقده الحالي مع “الشياطين الحمر” بنهاية الموسم الجاري قد أثار تكهنات واسعة حول مستقبله.

ويؤكد موقع “كوت أوفسايد” أن رحيل ماغواير عن أولد ترافورد كلاعب حر بات أمرًا مرجحًا للغاية، مع استعداد العديد من الأندية للظفر بخدماته.

وعلى الرغم من تركيز إدارة تشيلسي الجديدة على استقطاب المواهب الشابة، إلا أن النادي أدرك حاجته لمدافع ذي خبرة لقيادة اللاعبين الصغار، ووضع ماغواير ضمن خياراته الجادة.

لكن “البلوز” سيواجهون الموسم قوية لإتمام تشيلسي، حيث يتواجد إيفرتون ووست هام يونايتد أيضًا في سباق التعاقد معه، وقد يقدمان عروضًا رسمية قريبًا.

كما أبدى نادي بورنموث اهتمامًا بضم ماغواير، حيث يخطط لجعله بديلاً محتملاً لماركو سينييسي، الذي ترددت أنباء قوية عن رحيله، وينتهي عقده هو الآخر بنهاية الموسم الحالي.

ولم يقتصر الاهتمام على الأندية الإنجليزية، فالتقرير يشير إلى أن ناديي روما ونابولي الإيطاليين مستعدان للتحرك لضم الدولي الإنجليزي حال قرر الانتقال خارج إنجلترا.

يواجه وست هام يونايتد صعوبات جمة هذا الموسم، ويهدده شبح الهبوط. وفي حال فشل النادي في الحفاظ على مكانه في الدوري الممتاز، سيصبح إقناع ماغواير بالانضمام إليه مهمة بالغة الصعوبة.

من جهة أخرى، عانى جاراد برانثويت من مشاكل لياقة بدنية في السنوات الأخيرة، مما يوحي بأن ديفيد مويس يسعى لضم ماغواير لتعزيز عمق الخط الخلفي.

يعتبر اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا مدافعًا ذا خبرة مثبتة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد يشكل إضافة ذكية لأي من أندية وست هام، إيفرتون، أو تشيلسي في حال نجح أحدهم في التعاقد معه.

يبقى السؤال مطروحًا حول الوجهة النهائية التي سيختارها ماغواير في حال رحيله عن ملعب أولد ترافورد بنهاية الموسم الحالي.

مقالات ذات صلة