ترمب يُثير الجدل بإقالة أول سيدة أمريكية من أصل أفريقي من مجلس الاحتياطي الفيدرالي

كتب: كريم عبد المنعم
أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإقالة ليزا كوك، الخبيرة الاقتصادية وأول سيدة أمريكية من أصل أفريقي في مجلس حكام الاحتياطي الفيدرالي، موجة عارمة من الجدل والانتقادات.
إقالة مفاجئة تُثير التساؤلات
فجّر القرار المفاجئ بإقالة كوك، التي كانت تُعتبر من الأصوات المعتدلة داخل المجلس، تساؤلات حول دوافع ترمب، خاصةً مع تصاعد حدة الخلافات بينه وبين الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسات النقدية. وجاءت هذه الإقالة في وقت حساس للاقتصاد الأمريكي، ما أثار مخاوف بشأن استقرار الاحتياطي الفيدرالي.
كوك.. مسيرة حافلة بالانجازات
تمتعت كوك بخبرة واسعة في مجال الاقتصاد، وشغلت مناصب قيادية قبل انضمامها إلى مجلس حكام الاحتياطي الفيدرالي. وقد ساهمت بدور فعال في صياغة السياسات النقدية الأمريكية، وسعى ترمب سابقًا إلى ترشيحها لمنصب نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، إلا أن ترشيحها لم يكتمل.
يُذكر أن مجلس حكام الاحتياطي الفيدرالي يلعب دورًا محوريًا في رسم السياسة النقدية الأمريكية، ويُتوقع أن تُثير هذه الإقالة جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية.









