عرب وعالم

ترمب يلغي حماية كامالا هاريس الأمنية.. قرار صادم يثير الجدل

كتب: كريم عبد المنعم

في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعاً، ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الحماية الخاصة بنائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول دوافع هذا القرار وتداعياته.

القرار الذي أثار ضجة إعلامية، يأتي في توقيت حساس مع استعداد هاريس لجولة ترويجية لكتابها الجديد، ووسط مخاوف أمنية متزايدة تلاحق الشخصيات العامة.

ترمب يلغي الحماية الأمنية لهاريس

وفقاً لتقرير حصري لشبكة <a href="https://edition.cnn.com/2025/08/29/politics/kamala-harris-secret-service-canceled-trump-biden” target=”_blank” rel=”noopener noreferrer nofollow”>CNN، ألغى الرئيس ترمب الحماية التي كانت تتمتع بها كامالا هاريس من جهاز الخدمة السرية، بموجب توجيه رئاسي سابق. القرار جاء في مذكرة رسمية موجهة لوزير الأمن الداخلي، بتاريخ الخميس الماضي، تدعو لإنهاء أي إجراءات أمنية خاصة تتجاوز ما ينص عليه القانون.

ينص القانون الفيدرالي على حماية الرؤساء السابقين مدى الحياة، بينما يحصل نواب الرؤساء على حماية لمدة ستة أشهر فقط بعد تركهم مناصبهم. ورغم انتهاء هذه المدة في يوليو الماضي، حصلت هاريس على تمديد لعام كامل بموجب توجيه من الرئيس بايدن قبل مغادرته البيت الأبيض، وهو التوجيه الذي ألغاه ترمب.

مخاوف أمنية وتساؤلات

أعرب مساعدو هاريس عن قلقهم من هذا القرار، خاصة في ظل المخاوف الأمنية المتزايدة التي تواجهها الشخصيات العامة، لا سيما هاريس كونها أول امرأة وأول امرأة ملونة تتولى منصب نائب الرئيس، ما عرّضها لتهديدات أمنية خاصة، وفقاً لمطلعين.

إلغاء الحماية يعني فقدان هاريس للوكلاء المكلفين بحراستها على مدار الساعة، بالإضافة إلى تحليل معلومات التهديدات الاستخباراتية، وتغطية المواقف الشخصية، ورسائل البريد الإلكتروني، والرسائل النصية، ووسائل التواصل الاجتماعي.

يأتي هذا القرار بالتزامن مع استعداد هاريس لجولة ترويجية واسعة النطاق لكتابها الجديد “107 أيام”، الذي يوثق تجربتها في الحملة الرئاسية، مما يثير تساؤلات حول توقيت القرار ودوافعه.

ردود فعل غاضبة واتهامات بالانتقام

أثار قرار ترمب ردود فعل غاضبة، حيث وصف بوب سالاداي، المتحدث باسم حاكم ولاية كاليفورنيا، القرار بأنه “عمل انتقامي”، وأعرب عن قلقه من خضوع سلامة المسؤولين الحكوميين لدوافع سياسية. كما أبدت عمدة لوس أنجلوس، كارين باس، استياءها من القرار، ووصفته بأنه “انتقامي”، وأكدت أنها ستعمل مع حاكم الولاية لضمان سلامة هاريس.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو جهاز الخدمة السرية حول هذا القرار، ما يزيد من حدة التساؤلات والجدل المثار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *