ترمب يدرس ضربة نووية لإيران.. هل يجر العالم لحرب كارثية؟

كتب: أحمد جمال
وسط ضبابية المشهد السياسي، تلوح في الأفق نذر حرب مدمرة، حيث تتزايد التكهنات حول احتمالية توجيه ضربة عسكرية لمنشآت نووية إيرانية. هذا التلويح الخطير قاد إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب إلى دراسة جادة لهذا الخيار، ما أثار موجة من ردود الأفعال المتباينة، ليس فقط على الساحة الدولية، بل حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، بين مؤيد ومعارض.
انقسام جمهوري وديمقراطي
لم يكن المشهد السياسي الأمريكي يومًا بهذا القدر من الانقسام، ففي الوقت الذي يدرس فيه ترمب الخيار العسكري ضد إيران، انقسم الحزب الجمهوري نفسه بين مؤيد ومعارض لهذا التوجه. بعض الأصوات الجمهورية ترى في الضربة العسكرية حلاً جذريًا لمخاوفهم بشأن البرنامج النووي الإيراني، فيما يخشى آخرون من تداعيات خطيرة قد لا تحمد عقباها على المنطقة والعالم أجمع. أما الحزب الديمقراطي، فقد انضم إلى جوقة المعارضين، متهمًا ترمب بالتهور والتصعيد غير المبرر.
تداعيات كارثية محتملة
يخشى المراقبون من أن أي ضربة عسكرية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية قد تُشعل فتيل حرب كارثية في المنطقة. علاوة على ذلك، فإن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط بأكملها، وتدفعها إلى أتون صراع لا يمكن التنبؤ بنتائجه. الأمم المتحدة حذرت مرارًا وتكرارًا من مغبة التصعيد، داعيةً جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات.









