عرب وعالم

ترمب وسلطات الحكومة: هل تحولت الرئاسة إلى أداة للانتقام؟

كتب: ياسر الجندي

دخل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب السباق الرئاسي متسلحًا بوعدٍ مثير للجدل، يتمثل في استخدام سلطات الحكومة للانتقام ممن يعتبرهم خصومه. هذا التوجه أثار مخاوف واسعة النطاق، خاصةً في ظل تاريخه الحافل بالصراعات والنزاعات.

وعود انتخابية مثيرة للجدل

أطلق ترمب خلال حملته الانتخابية تصريحاتٍ نارية، توحي برغبته في استخدام منصبه الرئاسي لتصفية حساباته الشخصية. هذه الوعود أثارت قلقًا بالغًا بشأن مستقبل الديمقراطية الأمريكية وسيادة القانون، في حال نجح في الوصول إلى سدة الحكم مرة أخرى.

مخاوف من تسييس السلطة

يتخوف مراقبون من تحول الرئاسة، في حال فوز ترمب، إلى أداةٍ للانتقام السياسي، ما قد يهدد استقلالية المؤسسات الحكومية ويعرض العدالة للخطر. فهل ستصبح الولايات المتحدة، تحت قيادة ترمب، ساحة لتصفية الحسابات الشخصية على حساب المصلحة العامة؟ هذا هو السؤال الذي يطرحه الكثيرون اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *