تجهيزات المتحف الكبير: جولة تفتيش رفيعة المستوى في مطار سفنكس
في إطار الاستعدادات لافتتاح المتحف المصري الكبير، لجنة عليا تتفقد جاهزية مطار سفنكس الدولي لاستقبال الوفود العالمية

في إطار الاستعدادات النهائية لافتتاح المتحف المصري الكبير، الحدث الثقافي الذي تترقبه الأوساط العالمية، شهد مطار سفنكس الدولي جولة تفقدية مكثفة للجنة العليا للتفتيش الأمني والبيئي. تهدف هذه الجولة إلى التأكد من الجاهزية القصوى للمطار الذي يُعد البوابة الجوية الرئيسية للحدث، وضمان قدرته على استقبال الوفود الدولية والرحلات القادمة لحضور مراسم الافتتاح المرتقب.
الجولة التي تأتي بتوجيهات مباشرة من الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، لتعزيز ومتابعة الوضع الأمني والصحي والبيئي، ترأسها الطيار منتصر مناع، نائب الوزير. ويشير هذا المستوى الرفيع من الإشراف إلى الأهمية الاستراتيجية التي توليها الدولة لتأمين وتسهيل كافة الجوانب اللوجستية المتعلقة بافتتاح هذا الصرح الحضاري، بما يعكس صورة تليق بمكانة مصر.
جاهزية أمنية وتشغيلية
كان في استقبال اللجنة، التي ضمت أيضًا الطيار باسم بيومي، مستشار رئيس الشركة المصرية للمطارات، وممثلي الجهات المعنية، الطيار أشرف صادق، مدير المطار. ركزت المتابعة على تقييم الإجراءات الأمنية والصحية المطبقة، والاطمئنان على انسيابية حركة التشغيل لاستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد الركاب والطائرات الخاصة بالحدث العالمي.
تمثل هذه الخطوة حلقة محورية في سلسلة التجهيزات المتكاملة، حيث لا يقتصر الأمر على جاهزية المتحف نفسه، بل يمتد ليشمل كافة نقاط الدخول والمرافق الخدمية المحيطة. ويعتبر مطار سفنكس الدولي، بقربه من منطقة الأهرامات والمتحف، نقطة ارتكاز أساسية لنجاح تجربة الزوار وكبار الشخصيات منذ لحظة وصولهم.
تفاصيل الجولة الميدانية
شملت الجولة التفقدية فحصًا دقيقًا لمختلف مرافق المطار الحيوية، بهدف التأكد من تطبيق أعلى معايير الكفاءة والأمان. وتضمنت قائمة المواقع التي تم تفقدها ما يلي:
- أسوار المطار الخارجية ومبنى الركاب الرئيسي.
- صالات السفر والوصول الدولية والداخلية، والاستراحات، والمناطق الخدمية.
- منطقة الأسواق الحرة، وإجراءات الجوازات والجمارك، ومنطقة الكاترينج.
- برج المراقبة الجوية، ومركز المعلومات، والغرفة الأمنية المسؤولة عن منظومة كاميرات المراقبة.
- منطقة سيور الحقائب وبوابات دخول وخروج المطار.
كما حرصت اللجنة على متابعة مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين داخل الصالات، والتأكد من انتظامية الحركة في جميع مراحل السفر والوصول. يعكس هذا التدقيق الشامل حرصًا على تقديم تجربة سلسة وآمنة للوفود المشاركة في افتتاح المتحف الكبير، بما يساهم في دعم قطاع السياحة في مصر وتعزيز مكانتها على الخريطة العالمية.









