تأخير محتمل في إطلاق آيفون القابل للطي بسبب عقبات هندسية
مشكلات الآيفون القابل للطي قد تؤثر على كامل جدول إطلاق آبل

يُعدّ هاتف آيفون القابل للطي، أو ما يُعرف بـ”آيفون فولد“، أحد أبرز الإصدارات التي تتطلع إليها شركة آبل في عام 2026. ورغم أن الشائعات حول مواصفاته وموعد إطلاقه كانت متقلبة بين التفاؤل والتشاؤم، فإن الأنباء الأخيرة الواردة بشأن الجهاز لا تبشر بخير، وقد تعني تأخيرًا إضافيًا لوصول هذا الآيفون الذي يترقبه الكثيرون.
وتفيد تقارير نشرتها صحيفة “نيكي آسيا” بأن آبل تواجه سلسلة من العقبات الهندسية الجوهرية خلال مرحلة الاختبارات الخاصة بالآيفون القابل للطي. وهذا التطور ينذر حتمًا بتأجيل دخول الجهاز مرحلة الإنتاج، وبالتالي، تأخير في تقديمه للجمهور وطرحه في الأسواق.
كانت الشائعات تشير بالفعل إلى نافذة إطلاق متأخرة في عام 2026، تحديدًا قرب شهر ديسمبر. لكن هذه المشكلات الراهنة قد تدفعه إلى أبعد من ذلك، لتنقل موعد طرح الجهاز إلى عام 2027. بطبيعة الحال، لا يوجد تأكيد رسمي لأي من السيناريوهين، ولكنها ليست المرة الأولى التي تضطر فيها آبل إلى تأجيل إطلاق أحد أجهزتها داخليًا.
وبحسب ما ذكره المصدر نفسه، فإن هذه المشكلات التي واجهتها آبل – والتي لم تُفصح عن تفاصيلها بشكل محدد – تستغرق وقتًا أطول في الحل مما كانت الشركة تتوقعه. وهذا يعني في أسوأ الأحوال أن الجهاز قد يتأخر كثيرًا عن الموعد المحدد له أصلًا.
مشكلات الآيفون القابل للطي قد تؤثر على كامل جدول إطلاق آبل
في الواقع، نقلت “نيكي” أن بعض موردي المكونات قد تلقوا إشعارات باحتمالية تأجيل الجدول الزمني للإنتاج. ولا يخفى أن إطلاق الآيفون القابل للطي يحمل أهمية كبرى لآبل، لدرجة أن الشركة قد عدّلت استراتيجيتها لإطلاق المنتجات لعام 2026 بأكمله، بهدف إعطاء الأولوية للنماذج الفاخرة، وهذا ما كنا قد أشرنا إليه سابقًا.
ومع ذلك، تشير جميع الدلائل، وفقًا لمصادر “نيكي”، إلى أن آبل تخطط لإنتاج ما بين 7 إلى 8 ملايين وحدة من هواتف الآيفون القابلة للطي في البداية. وتتوقع الشركة أن يدفع نموذجها الأول القابل للطي عجلة الطلب عبر مجموعتها الكاملة من المنتجات.
قد تُحدث تأخيرات هذا الجهاز تغييرًا جذريًا في جدول الإطلاق العام، ويطرح السؤال حول ما إذا كنا سنرى في نهاية المطاف هواتف آيفون القياسية ضمن نفس النافذة الزمنية.







