بيلينغهام قبل الكلاسيكو: الجانب الذهني يحسم المعركة
نجم ريال مدريد يكشف عن روشتة الفوز على برشلونة ويؤكد جاهزيته الكاملة للمواجهة

قبل ساعات من المواجهة المرتقبة، وضع النجم الإنجليزي جود بيلينغهام النقاط على الحروف، مؤكداً جاهزيته الكاملة لخوض الكلاسيكو. تصريحات لاعب وسط ريال مدريد لم تكن مجرد حديث عابر، بل حملت رؤية تحليلية لمفاتيح الفوز في واحدة من أكبر مباريات كرة القدم عالميًا، مشددًا على أن العامل النفسي سيكون له الكلمة العليا.
في حديثه لمنصة النادي الرسمية، استرجع بيلينغهام ذكرياته مع المباراة التي طالما شاهدها في صغره، ليجد نفسه اليوم أحد أبطالها الرئيسيين. وأشار إلى أنه مر بلحظات متباينة في مواجهاته السابقة، بين رائعة وصعبة، وهو ما يعكس الطبيعة المتقلبة لهذه القمة التي لا تعترف بالحسابات المسبقة، خاصة عندما تقام على أرضية ميدان سانتياغو برنابيو.
تأتي هذه التصريحات في توقيت دقيق، لتعكس رغبة الفريق الملكي في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة والبناء على النسق الإيجابي الذي تحقق مؤخراً. فالفوز في الكلاسيكو لا يمثل مجرد ثلاث نقاط في سباق الدوري الإسباني، بل هو بمثابة دفعة نفسية هائلة تمنح الفريق ثقة استثنائية لاستكمال الموسم، وهو ما يدركه بيلينغهام جيدًا.
سلاح البرنابيو
لم يغفل النجم الإنجليزي الحديث عن الأجواء الاستثنائية لملعب سنتياغو برنابيو، معتبراً أنه لا يوجد مكان أفضل لخوض مباراة بهذا الحجم. ووصف شعور اللاعبين عند دخول الملعب ورؤية “التيفو” وسماع الهتافات بأنه إحساس بالرهبة لا يمكن الاعتياد عليه، ويضع على عاتقهم مسؤولية رد الجميل لهذا الحماس الجماهيري الكبير.
وعلى الصعيد الشخصي، طمأن جود بيلينغهام الجماهير بشأن حالته البدنية، مؤكداً أنه يشعر بأنه في أفضل حالة له منذ فترة طويلة. هذه الجاهزية تمثل عنصراً حاسماً لـ ريال مدريد، حيث يُنتظر منه تقديم الإضافة اللازمة والمساهمة في تحقيق الانتصار، ومواصلة الأداء المتميز الذي يقدمه هذا الموسم.
روشتة الفوز
حدد ابن برمنغهام مفاتيح حسم اللقاء، مركزًا على أهمية إدارة المباراة والمشاعر والتعامل مع التفاصيل الدقيقة. وأوضح أن الجانب الذهني والقدرة على الحفاظ على الهدوء تحت الضغط النفسي هما ما يصنع الفارق في مثل هذه المواجهات، مستشهداً بمباريات سابقة أفلتت من بين أيديهم بسبب فقدان التركيز في لحظات حاسمة.
وأضاف أن السر يكمن في كيفية التعامل مع الأجواء والضغط، فكلا الفريقين يعرفان أسلوب لعب الآخر جيدًا. وبالتالي، فإن الفريق الذي سينجح في إدارة المباراة ذهنيًا سيكون الأقرب للفوز، وهو ما يعكس نضجًا تكتيكيًا كبيرًا لدى اللاعب الشاب، الذي أدرك أن مثل هذه المباريات تُكسب بالعقل قبل الأقدام.
واختتم بيلينغهام حديثه بالإشارة إلى القيمة العالمية للمباراة، مؤكدًا أن الجميع في إنجلترا، رغم وجود العديد من مباريات الديربي والكلاسيكو الكبيرة هناك، يدركون تمامًا معنى وأهمية مباراة ريال مدريد وبرشلونة، ما يضفي عليها طابعًا خاصًا يتجاوز حدود إسبانيا.









