بندقية رش وصراع جيران.. حقيقة واقعة كلاب الإسماعيلية
الداخلية تضبط صاحب واقعة إطلاق النار على الكلاب وتكشف الدوافع

بندقية ضغط هواء “رش” كانت هي الأداة المستخدمة، وليست سلاحاً نارياً كما أشيع في البداية. صاحبها، وهو ساكن في دائرة قسم ثالث الإسماعيلية، وجد نفسه قيد الضبط بعد فيديو انتشر كالنار في الهشيم على منصات التواصل. الادعاء كان قتل كلاب ضالة، لكن الرواية الرسمية لوزارة الداخلية جاءت بتفاصيل مختلفة تماماً.
الرجل لم ينكر. اعترف باستخدام البندقية لكنه قال إن الهدف كان “التخويف” لا القتل. السبب؟ جارة دأبت على وضع الطعام للكلاب أمام منزله مباشرة. هذا التصرف، بحسب قوله، حول مدخل بيته إلى بؤرة لتجمع الكلاب، مما شكل خطراً داهماً على أطفاله. هنا تبرز الأزمة المتكررة في الشوارع المصرية؛ الصراع بين هواة إطعام الحيوانات وتخوفات السكان من العقر أو الترهيب.
قانون العقوبات المصري في مادته 357 يضع عقوبات واضحة بالحبس أو الغرامة لكل من قتل عمداً أو سم حيواناً مستأنساً. المتهم في الإسماعيلية أصر على أنه لم يصبهم، والشرطة بالفعل تحفظت على البندقية الظاهرة في الفيديو.
الفحص الفني للمنشور المتداول قاد لتحديد هوية الشخص بسرعة. التحرك الأمني جاء استجابة لحالة الذعر التي سببها الفيديو. هل كان بالإمكان حل الأمر ودياً مع الجارة؟ ربما، لكن الرجل اختار “الرش” وسيلة للحل، فانتهى به الأمر في قسم الشرطة. الواقعة تعكس فجوة كبيرة في التعامل مع ملف الكلاب الضالة بين المواطنين، بعيداً عن لغة الرصاص أو حتى بنادق الهواء.









