حوادث

بلمسة إنسانية.. «الداخلية» تواصل تسهيلات مصلحة الجوازات لكبار السن وذوي الهمم

في مشهد لم يعد استثنائيًا بل أصبح جزءًا من سياسة راسخة، تواصل الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية، بتوجيهات من وزارة الداخلية، تقديم يد العون والمساعدة للمواطنين، مع التركيز بشكل خاص على الحالات الإنسانية من كبار السن وذوي الهمم. لم تعد رحلة استخراج جواز السفر أو إنهاء أي مستند رسمي عبئًا على كاهلهم، بل تحولت إلى تجربة خدمية تراعي ظروفهم الصحية والاجتماعية.

رعاية تبدأ من الباب.. مشاهد إنسانية يومية

على أرض الواقع، تترجم هذه التوجيهات إلى مشاهد يومية ملموسة داخل مقرات مصلحة الجوازات المنتشرة في أنحاء الجمهورية. حيث يتم رصد الحالات التي تتطلب مساعدة فورية بمجرد وصولها، وتخصيص موظفين لمرافقتهم وإنهاء إجراءاتهم دون الحاجة للوقوف في طوابير. هذه التسهيلات ليست مجرد إجراءات استثنائية، بل هي نهج عمل يهدف إلى ضمان حصول الجميع على حقوقهم الخدمية بكرامة ويُسر.

ليست مجرد خدمة.. فلسفة أمنية جديدة

تأتي هذه الخطوات انعكاسًا لفلسفة أمنية حديثة تتبناها الوزارة، لا يقتصر دورها على إنفاذ القانون فحسب، بل يمتد ليشمل البعد الإنساني والاجتماعي. إن التيسير على المواطنين، خاصة الفئات الأولى بالرعاية، يعزز من جسور الثقة بين المواطن وأجهزة الدولة، ويؤكد أن الخدمات الشرطية تُقدم بروح من المسؤولية المجتمعية. هذا التحول النوعي يمثل أحد الثوابت الجوهرية التي ترتكز عليها المنظومة الأمنية المعاصرة.

وتؤكد وزارة الداخلية على استمرارية هذا النهج في كافة المواقع الشرطية الخدمية، انطلاقًا من إيمانها بأن خدمة المواطن وتلبية احتياجاته هي الهدف الأسمى، وهو ما يجعل من الحصول على المستندات الرسمية تجربة تليق بالمواطن المصري، وتراعي كافة أبعاده الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *